كتاب اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 12)

عَمِيقٌ بَعِيدٌ. (نُكِّسُوا): رُدُّوا. {صنعَةَ لبَوُسٍ}: الدُّرُوعُ. {وتقطَّعُوَا أَمرَهُم}: اخْتَلَفُوا، الْحَسِيسُ وَالْحِسُّ وَالْجَرْسُ وَالْهمسُ وَاحِدٌ، وَهْوَ: مِنَ الصَّوْتِ الْخَفِي. {آذَنَّاكَ}: أَعلَمنَاكَ، {آذنتكم}؛ إِذَا أَعْلمتَهُ، فأَنْتَ وَهْوَ {عَلى سَوَاءٍ}، لَم تَغْدِر.
وَقَالَ مُجَاهدٌ: {لَعَلَكُم تسئَلُونَ}: تُفْهمُونَ. {ارتضى}: رَضِيَ. {التماثيل}: الأَصنَامُ. السِّجِلُّ: الصَّحِيفَةُ.
(قال بني إسرائيل) كذا وقَع، وصوابه: بَنُو إسرائيل.
(العتاق) العَتِيْق: ما بلَغَ الغايةَ في الجودة، والأَوَّليَّة باعتبار النُّزول؛ لأنَّها مكِّيَّاتٌ.
وسبق تقرير ذلك.
(فلكة المغزل) قال الجَوْهري: سُمِّيت بذلك لاستِدارتها.
قال ابن عَطِيَّة: تكلَّموا فيما هو الفَلْك، فقال بعضُهم: كحَديد الرَّحَا، وقال بعضهم: كالطَّاحُونة، وغير هذا مما لا يَنبَغي التَّسوُّر عليه، غير أنَّا نَعرفُ أنَّ الفَلَك جِسْمٌ مُستديرٌ.
وفي الحديث: جَواز الخَرْق والالتِئام على الأَفْلاك، وإنما ذُكر بضَمير العُقلاء -وهو الواو- لوصْفِهم بالسِّباحة.
(نفشت)؛ أي: رعَتْ لَيلًا بلا راعٍ، فإنْ رعَتْ بالنَّهار بلا راعٍ قيل: هَمَلَتْ.
(أحسوا) من أحسَستُ.

الصفحة 283