كتاب اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 12)
فَكَانَ بَعْدُ يُنْسَبُ إِلَى أُمِّهِ.
(إسحاق) قال الغَسَّاني: لعلَّه ابن مَنْصور.
(فسأله)؛ أي: عاصِمًا.
(فيك وفي صاحبتك) ليس هذا صَريحًا في أنَّه أوَّل مَن لاعَنَ؛ لمَا سيأْتي بعدَه أنَّ هِلال بن أُمَيَّة لاعَنَ قبْل عُوَيْمِر، ولا خِلاف أنه - صلى الله عليه وسلم - لم يُلاعِن إلا بينهما.
(بالملاعنة) هو مُشتقٌّ من لفْظ اللَّعْن في قوله: {أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ} [النور: 7].
(في كتابه)؛ أي: في قوله تعالى: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ} الآية [النور: 6].
(أسْحَم) بمهملتين: مِن السُّحْمة، وهو السَّواد.
(أدْعَج) هو شِدَّة سَواد العَين مع شِدَّة بياضِها.
(الأليتين) بفتح الهمزة: العَجُز.
(خَدلّج) بمعجمةٍ مفتوحةٍ، ومهملةٍ، ولامٍ مشدَّدةٍ، وجيمٍ، أي: غَلِيْظ، وساقٌ خَدلَّجَةٌ، أي: مَملوءةٌ.
(أُحيمر) تصغير: أَحْمَر، وهو الأبيض، كذا وقَع غير مُنصرِفٍ، والصَّواب صَرْفه.
(وَحَرَة) بفتح الواو المهملة، والراء: دُوَيْبَةٌ حمراءُ تَلزَق بالأَرض
الصفحة 296