كتاب اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 12)

(تجدينك) الفاعل والمفعول ضميران لواحدٍ، وهو من خَصائص أفعال القُلوب، فإنْ قيل: من خصائصه أيضًا أنْ لا يُقتصَر على أحَد المَفعولين بالذِّكْر؟ قيل: إذا كان الفاعل والمَفعول عبارة عن شيءٍ واحدٍ جازَ الاقتِصارُ.
قال في "الكشَّاف" في قوله تعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [آل عمران: 169]: هو في الأَصْل مبتدأٌ، فيُحذف كما يُحذَف المُبتدأ.
وله تَحقيقٌ ذكَرناه مِرارًا.
(إن اتقيت)؛ أي: إنْ كُنت مِن أهل التَّقوى.
(خلافه)؛ أي: خُلفَه مُتخالفَين ذهابًا وإيابًا، أي: وافَق رُجوعُه مَجيئه.
* * *

4754 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجيدِ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنِ الْقَاسِم: أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - اسْتَأْذَنَ عَلَى عَائِشَةَ نحوَهُ. وَلَمْ يَذْكُرْ: نِسْيًا مَنْسِيًّا.
الثاني:
كالذي قبلَه.
* * *

الصفحة 312