كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 12)

5542 - حدثنا الصاغاني (¬1)، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا أبي (¬2)، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع: عن ابن عمر، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عامل أهل خَيْبر بشطرِ ما خرج منها من زرع أو ثمر (¬3).
¬_________
(¬1) محمد بن إسحاق.
(¬2) عبد الله بن نمير.
(¬3) إسناده صحيح، وقد أخرجه مسلم من طريق محمد بن نمير، عن أبيه به، وقد تقدم تخريجه في الحديث رقم (5538).
5543 - حدثنا محمد بن علي النجَّار، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: حدثني موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، أن عمر بن الخطاب أجلى اليهود والنصارى من أرض الحجاز، وأن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لما ظهر على خيبر أراد إخراج اليهود منها، وكانت الأرض حين ظهر عليها لله ولرسوله وللمسلمين، فأراد إخراج اليهود منها، فسألت اليهود رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يقرَّهم بها على أن يكفوا عملها ولهم نصف الثَّمر، فقال لهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "نقرُّكم بها على ذلك ما شِئْنا" فَأُقِرّوا بها حتى أجلاهُم عمر إلى تيماء (¬1) وأريحاء (¬2) (¬3).
¬_________
(¬1) بلدة معروفة بين الشام والمدينة على سبعة أو ثمانية مراحل من المدينة شمالًا، أو بليد في أطراف الشام بين الشام ووادي القرى. معجم البلدان (2/ 67).
(¬2) "أريحاء" هي مدينة الجبارين. . . . انظر معجم البلدان (1/ 165).
(¬3) إسناده صحيح، وقد أخرجه مسلم في صحيحه (3/ 1187) في كتاب المساقاة، باب المساقاة والمعاملة بحزء من الثمر والزرع، من طريق محمد بن رافع وإسحاق بن منصور =
-[242]- = قالا: حدثنا عبد الرزاق به نحوه. وقد أخرجه البخاري في صحيحه (مع فتح الباري 5/ 21) في كتاب الحرث والزرع، باب إذا قال ربُّ الأرض أقرك ما أقرّك الله، من طريق فضيل بن سليمان حدثنا موسى بن عقبة به برفعه، ومن طريق عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج به نحوه.

الصفحة 241