كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 12)
5942 - حدثنا يوسف القاضي، قال: حدثنا محمد بن أبي بكر، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن قيس (¬1)، قال: حدثنا زيد بن أسلم، عن أبيه، عن أبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم قال: استسلف النبي صلى الله عليه وسلم بكرًا من رجل، فذكر نحوه (¬2).
رواه مسلم، عن أبي كريب، عن خالد بن مخلد، عن محمد بن جعفر، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي رافع بنحوه (¬3).
¬_________
(¬1) المحاربي، أبو زكير، ضعَّفه ابن معين، وقال أبو زرعة: أحاديثه متقاربة، قال ابن حبان: كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل من غير تعمُّد، لا يحتج به، وحديثه عند مسلم في المتابعات. (تهذيب التهذيب 11/ 274).
(¬2) قال الدارقطني في العلل (7/ 16، 17) لما ذكر هذا الحديث: "يرويه زيد بن أسلم واختلف عنه، فرواه مالك ومحمد بن جعفر بن أبي كثير عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار، عن أبي رافع، وكذلك مسلم بن خالد عن زيد بن أسلم، وخالفهم يحيى بن قيس أبو زكير فرواه عن زيد بن أسلم عن أبيه، عن أبي رافع والأول أصح".
(¬3) انظر تخريج الحديث رقم (5943)، فقد خرجته هناك.
5943 - حدثنا يوسف بن مسلم، قال: حدثنا حجاج، قال: سمعت شعبة يحدث، عن سلمة بن كهيل، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة قال: "كان لرجل (¬1) على رسول الله صلى الله عليه وسلم دين، فجعل يتقاضاه، فأغلظ
-[451]- له، فهمَّ به (¬2) أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: "دعوه فإن لصاحب الحق مقالًا" وقال لهم: "اشتروا له سِنًّا (¬3)، فأعطوه إياه" فقالوا: لا نجد له سِنًّا إلا سِنًّا أفضل من سِنَّه، قال: "فاشتروا له فأعطوه فإن من خياركم أحسنكم قضاء" (¬4).
¬_________
(¬1) ذكر الحافظ في فتح الباري (5/ 56) أنه لم يعرف اسمه فقيل أنه أعرابي، أو يهودي وكونه أعرابي أولى لأنه جاء النص على ذلك، كما في رواية سفيان الثورى وستأتي بعد ثلاثة أحاديث.
(¬2) أي أراد أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يؤذوه بالقول أو الفعل، لكن لم يفعلوا أدبًا مع النبي -صلى الله عليه وسلم-، ذكره الحافظ في فتح الباري (5/ 56).
(¬3) أي ما يشابه بعيره الذي استسلفه منه.
(¬4) إسناده صحيح، وقد أخرجه مسلم في صحيحه (3/ 1225) في كتاب المساقاة، باب من استسلف شيئًا فقضى خيرًا منه، من طرق عن محمد بن جعفر، عن شعية وعلي بن صالح، وسفيان جميعًا عن سلمة بن كهيل به نحوه، وأخرجه البخاري في صحيحه (مع فتح الباري 5/ 56) في كتاب الاستقراض، باب استقراض الإبل، من طريق أبي الوليد، حدثنا شعبة به فذكر نحوه.