كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 12)

6109 - حدثنا أبو أمية (¬1)، قال: حدثنا أبو اليمان (¬2)، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: حدثني حميد بن عبد الرحمن، ومحمد بن النعمان ابن بشير، أنهما سمعا النعمان بن بشير قال: نحلني أبي بشير بن سعد غلامًا له، ثم مشى حتى أدخلني على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني نحلت ابني هذا غلامًا، فإن رأيت أن أجيزه له أجزته، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ["أكل بنيك قد نحلت؟ " فقال بشير: لا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم:] (¬3) "فارجعها" (¬4).
¬_________
(¬1) محمد بن إبراهيم الطرسوسي.
(¬2) الحكم بن نافع.
(¬3) ما بين المعكوفتين من (ل).
(¬4) إسناده حسن، تقدم تخريجه في الحديث رقم (6102).
6110 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الصغاني، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عون بن عبد الله بن عتبة، عن الشعبي أن النعمان بن بشير قالت أمه: يا بشير انحل النعمان -وزعموا أن أم النعمان بنت عبد الله بن رواحة (¬1) - فلم تزل به حتى نحله فقالت: أشهد عليه النبي صلى الله عليه وسلم، فذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر له الشهادة في نحلته، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "انحلت بنيك مثل ذلك؟ " قال: لا، قال: "فإني لا
-[546]- أشهد على الجور". فقال: لي عون: فأما أنا فسمعت أبي يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "فسوِّي بينهم" (¬2).
¬_________
(¬1) قال الحافظ بن حجر في فتح الباري (5/ 213) (بتصرف): وقع عند أبي عوانة من طريق عون ابن عبد الله أنها بنت عبد الله بن رواحة، والصحيح، أنها عمرة بنت رواحة بن ثعلبة الخزرجية أخت عبد الله بن رواحة الصحابي المشهور، وبذلك ذكرها ابن سعد وغيره.
(¬2) إسناده صحيح، وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه (16494) عن ابن جريج به، وانظر تخريج الأحاديث التالية عن الشعبي في الباب.

الصفحة 545