كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 12)
98- كَيْفَ يَسْتَأْذِنُ.
10255- أَخبَرنا يُوسُفُ بنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدثنا حَجَّاجٌ، عَنِ ابنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخبَرني عَمرُو بنُ أَبي سُفيانَ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ عَبدِ اللهِ بنِ صَفْوَانَ أَخبَرَهُ؛ أَنَّ كَلَدَةَ بْنَ الحَنْبَلِ أَخبَرَهُ، أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ بَعَثَهُ فِي الفَتْحِ إِلَى النَّبيِّ صَلى الله عَليه وسَلم بِلَبَنٍ وَجَدَايَةٍ وَضَغَابِيسَ، وَالنَّبيُّ صَلى الله عَليه وسَلم بِأَعْلَى الوَادِي، قَالَ: فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَلَمْ أُسَلِّمْ وَلَمْ أَسْتَأْذِنْ (1)، فَقَالَ النَّبيُّ صَلى الله عَليه وسَلم: ارْجِعْ فَقُلِ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَأَدْخُلُ؟ قَالَ وَذَلِكَ بَعْدَ أَنْ أَسْلَمَ صَفْوَانُ، قَالَ عَمْرٌو: فَأَخبَرني هَذَا الخَبَرَ أُمَيَّةُ بنُ صَفْوَانَ أَيْضًا، وَلَمْ يَقُلْ أُمَيَّةُ: سَمِعْتُهُ مِنْ كَلَدَةَ.
_حاشية__________
(1) في طبعة التأصيل: «ولم يسلم ولم يستأذن» والمثبت عن طبعة الرسالة (6702,10074).
10256- أَخبَرنا مُحَمدُ بنُ المُثَنَّى، قَالَ: حَدثنا مُحَمدٌ، قَالَ: حَدثنا شُعبَةُ، عَن مَنصُورٍ، عَن رِبْعِيٍّ، عَن رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَامِرٍ، أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبيِّ صَلى الله عَليه وسَلم فَقَالَ: أيلِجُ؟ فَقَالَ النَّبيُّ صَلى الله عَليه وسَلم: اخْرُجْ إِلَيْهِ فَإِنَّهُ لا يُحْسِنُ الاِسْتِئْذَانَ، فَقُلْ لَهُ: فَلْيَقُلِ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ، أَأَدْخُلُ؟ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ ذَلِكَ، فَقُلْتُ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ، أَأَدْخُلُ؟ فَأَذِنَ لِي، فَدَخَلْتُ.
الصفحة 186