كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 12)

10360- أَخبَرنا إِسمَاعِيلُ بنُ مَسْعُودٍ، حَدثنا المُعْتَمِرُ بنُ سُلَيمَانَ (1)، سَمِعْتُ يَحيَى البَاهِلِيُّ، وَهُوَ ابنُ زُرَارَةَ بنِ كَرِيمِ بنِ الحَارِثِ، عَن أَبيهِ، عَن جَدِّهِ الحَارِثِ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبيَّ صَلى الله عَليه وسَلم وَهُوَ بِعَرَفَةَ، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، اسْتَغْفَرْ لِي، غَفَرَ اللهُ لَكَ، قَالَ: غَفَرَ اللهُ لَكُمْ، فَاسْتَدَرْتُ إِلَى الجَانِبِ الآخَرِ لِكَيْ يَخُصَّنِي بِشَيْءٍ دُونَ القَوْمِ، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، اسْتَغْفِرْ لِي، غَفَرَ اللهُ لَكَ، قَالَ: غَفَرَ اللهُ لَكُمْ.
_حاشية__________
(1) تصحف في طبعة التأصيل إلى: «المغيرة بن سليمان» وهو على الصواب في طبعة الرسالة (10181)، و«تحفة الأشراف» (3279).
118- إِذَا قِيلَ لِلرَّجُلِ: غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا يَقُولُ؟.
10361- أَخبَرنا مُحَمدُ بنُ بَشَّارٍ، عَن مُحَمدٍ، قَالَ: حَدثنا شُعبَةُ، عَن عَاصِمٍ، عَن عَبدِ اللهِ بنِ سَرْجِسَ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، فَأَكَلْتُ مِنْ طَعَامِهِ، فَقُلْتُ: غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: وَلَكَ، قُلْتُ: أَسْتَغْفَرَ لَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَلَكُمْ، وَقَرَأَ: {وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ}.
10362- أَخبَرنا أَحْمَدُ بنُ عَبدَةَ، عَن عَبدِ الوَاحِدِ بنِ زِيَادٍ، حَدثنا عَاصِمٌ، عَن عَبدِ اللهِ بنِ سَرْجِسَ، قال: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم وَأَكَلْتُ مَعَهُ، فَقُلْتُ: غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: وَلَكَ، قُلْتُ لِعَبدِ اللهِ: أَسْتَغْفَرَ لَكَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم؟ قَالَ: نَعَمْ، وَلَكُمْ، ثُمَّ تَلا هَذِهِ الآيَةَ: {وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ}، ثُمَّ دُرْتُ حَتَّى صِرْتُ خَلْفَهُ، ثُمَّ نَظَرْتُ إِلَى خَاتَمِ النُّبُوَّةِ.

الصفحة 236