كتاب مصنف ابن أبي شيبة ط السلفية بالهند (اسم الجزء: 12)
84- ما ذكِر فِي اصطِفاءِ الأرضِ ومن فعله.
33707- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْمُزَنِيّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي رَجُلٌ كَانَ أَبُوهُ أَخْبَرَ النَّاسَ بِهَذَا السَّوَادِ ، يُقَالَ لَهُ : عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي حَرَّةَ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ اصْطَفَى عَشْرَ أَرَضِينَ مِنْ أَرْضِ السَّوَادِ ، قَالَ : أَحْصَيْت سَبْعًا وَنَسِيت ثَلاَثًا : الآجَامُ , ومَغِيضُ الْمَاءِ , وَأَرْضُ آل كِسْرَى , وَدَيْرُ الْبَرِيد , وَأَرْضُ مَنْ قُتِلَ فِي الْمَعْرَكَةِ , وَأَرْضُ مَنْ هَرَبَ ، قَالَ : فَلَمْ تَزَلْ فِي الدِّيوَانِ كَذَلِكَ صافية حَتَّى أَحْرَقَ الدِّيوَانَ الْحَجَّاجُ , فَأَخَذَ كُلُّ قَوْمٍ مَا يَلِيهِمْ.
85- ما قالوا فِي المشرِكِين يدعون المسلِمِين إلى غيرِ ما ينبغِي , أيجِيبونهم أم لاَ , ويكرهون عليهِ ؟.
33708- حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ أَنَّ عُيُونًا لِمُسَيْلِمَةَ أَخَذُوا رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَأَتَوْهُ بِهِمَا ، فَقَالَ لأَحَدِهِمَا : أَتَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَ : أَتَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ قَالَ : فَأَهْوَى إلَى أُذُنَيْهِ ، فَقَالَ : إنِّي أَصَمُّ ، قَالَ : مَا لَكَ إذَا قُلْتُ لَكَ : تَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ , قُلْتُ إنِّي أَصَمُ , فَأَمَرَ بِهِ فَقُتِلَ ، وَقَالَ لِلآخَرِ : أَتَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، قَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَ : أَتَشَهَّدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ، قَالَ : نَعَمْ , فَأَرْسَلَهُ , فَأَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ : هَلَكْت ، قَالَ : وَمَا شَأْنُك فَأَخْبَرُوهُ بِقِصَّتِهِ وَقِصَّةِ صَاحِبِهِ ، فَقَالَ : أَمَّا صَاحِبُك فَمَضَى عَلَى إيمَانِهِ , وَأَمَّا أَنْتَ فَأَخَذْتَ بِالرُّخْصَةِ.
الصفحة 357