كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 12)
الواحدة المكسورة، أي: استخرجه وأجره بما شئت من مرى [الزرع] (¬1) يمْر به، ويروى: أمر الدم. من مار يمور إذا جرى وأماره: غيره (واذكر اسم الله تعالى) والمراد منه التسمية كما تقدم.* * *
¬__________
(¬1) هكذا في الأصلين، والصواب: الضرع. فهكذا يصح المعنى وهكذا هي في كتب اللغة والغريب ومنها "النهاية" 4/ 684، وفيه [إمْرِ الدَّمَ بما شئتَ] أي اسْتَخْرجْهُ وأجْرِه بما شئتَ. يريد الذّبْحَ. وهو من مَرى الضَّرْعَ يَمرِيهِ. وانظر: "إصلاح غلط المحدثين" للخطابي 1/ 37.