كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 12)

16 - باب ما جاءَ في ذَبِيحةِ المُتَرَدِّيَةِ
2825 - حدثنا أَحْمَدُ بْن يونُسَ، حدثنا حَمّادٌ بْن سَلَمَةَ، عَنْ أَبي العُشَراءِ، عَنْ أَبِيهِ أنَّة قال: يا رَسُولَ اللهِ أَما تَكُونُ الذَّكاةُ إِلا مِنَ اللَّبَّةِ أَوِ الحَلْقِ؟ قال: فَقالَ رَسُول اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: "لَوْ طَعَنْتَ في فَخِذِها لأجْزَأَ عَنْكَ".
قال أَبُو داوُدَ: وهذا لا يَصْلُحُ إِلا في المُتَرَدِّيَةِ والمُتَوَحِّشِ (¬1).
* * *

باب ما جاء في ذبيحة المتردية
[2825] (حدثنا أحمد) بن عبد الله (بن يونس) اليربوعي.
(حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي العشراء) بضم العين وفتح الشين والمد، قيل: اسمه أسامة بن مالك، وقيل: عطارد بن بزر (¬2).
قال البخاري: [لا نعرف أحدًا روى عنه غير حماد بن سلمة، وهو دارمي بصري، لينه البخاري] (¬3).
¬__________
(¬1) رواه الترمذي (1481)، والنسائي 7/ 228، وابن ماجه (3184)، وأحمد 4/ 334.
وضعفه ابن الملقن في "البدر المنير" 9/ 245، والألباني في "ضعيف أبي داود" (495)، وفي " الإرواء" (2535).
(¬2) انظر: "الإصابة" (517).
(¬3) من (ل). والذي قاله البخاري في "التاريخ الكبير" 2/ 21 هو أنه في حديثه واسمه وسماعه من أبيه نظر. اهـ. وانظر: "تهذيب الكمال" 34/ 85.
وقوله: ولا يعرف روى عنه إلا حماد بن سلمة. من كلام ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام" 3/ 583. وانظر: "البدر المنير" 6/ 246. "الكاشف" للذهبي (6741).

الصفحة 235

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text