كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 12)
(¬1) الفعل لئلا يجمع بين البدل والمبدل منه وهو ممتنع في مواضع] (¬2).* * *
¬__________
=على حين ألهى الناس جل أمورهم ... فندلاً زريق المال ندل الثعالب
وأما معناه: فزريق قبيلة. وقوله: (ندلًا) مصدر، يقول: اندلي ندلاً يا زريق المال، والندل: أن تجذبه جذباً، يقال: ندل الرجل الدلو ندلاً إذا كان يجذبها مملوءة من البئر، فنصب (ندلاً) بفعل مضمر وهو (أندلي) وهذا في الأمر، تقول: ضرباً زيداً، وشتما عبد الله؛ لأن الأمر لا يكون إلا بفعل، فكان الفعل فيه أقوى، فلذلك أضمرته، ودل المصدر على الفعل المضمر وقوله: (ندل الثعالب) يريد سرعة الثعالب، يقال في المثل: (أكسب من ثعلب).
انظر: "الكامل" للمبرد 1/ 150.
(¬1) في الأصل كلام غير واضح ويصلح لهذا المعني أن يكون: تعريفا لقوله: ندلا على نحو ما ذكرنا في الفقرة السابقة، ثم قال: بحذف الفعل.
(¬2) هذِه الفقرة غير واضحة في (ل) وهي ساقطة من (ر).