كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 12)
مواشيكم، وفي الحديث أنه نهى عن السوم قبل طلوع الشمس (¬1)، قيل: يجوز أن يكون من رعي الإبل؛ لأنها إذا رعت قبل طلوع الشمس والمرعى ندٍ أصابها منه الوباء وربما قتلها.قال في "النهاية": وذلك معروف عند أرباب الأموال (¬2).
(فرع) بفتح الراء كما تقدم (تغذوه) بفتح المثناة فوق وإسكان الغين وضم الذال المعجمتين (ماشيتك) [بالرفع أي] (¬3): تغذوه ماشيتك بلبنها حتى يكون ابن مخاض (حتى إذا استحمل) [بسكون الحاء المهملة بعد المفتوحة.
قال في "النهاية": أي: قَوِيَ على الحمْل وأطاقَه وهو اسْتَفعل من الحَمْل (¬4) وروي: استجمل (¬5) بالجيم. أي: صار جملا (¬6).
(قال نصر) أي: في روايته: (استحمل للحجيج)] (¬7) لحمل الحجيج أو لركوب الحجيج، والحجيج جمع حاج كالحجاج (¬8) (ذبحته فتصدقت بلحمه) فيه دليل على الأمر بذبح الجمل القوي القادر على الأحمال
¬__________
(¬1) رواه ابن ماجة 2/ 22، والحاكم 4/ 234، وابن عدي 2/ 133، والخطابي في "غريب الحديث" 1/ 135، والضياء في "المختارة" 1/ 225 عن الربيع بن حبيب - أخي عائذ بن حبيب - عن نوفل بن عبد الملك، عن أبيه، عن علي مرفوعًا. وقال الألباني في "الضعيفة" (4719): ضعيف.
(¬2) "النهاية" لابن الأثير 2/ 2039.
(¬3) من (ل).
(¬4) "النهاية" لابن الأثير 1/ 1051.
(¬5) "السنن الكبرى" للبيهقي 9/ 312، "معرفة السنن والآثار" (19158).
(¬6) انظر: "القاموس المحيط" (1265).
(¬7) و (¬8) من (ل).