كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 12)
عليًّا كان وصيًّا قالت: ومتى أوصى إليه وذكرت الحديث (¬1).وقد أكثرت الشيعة والروافض من الأحاديث الكاذبة واخترعوا نصوصًا على استخلاف النبي - صلى الله عليه وسلم - عليًّا وادعوا أنها تواترت عندهم ولو كان شيء من ذلك معروفًا [عند الصحابة] (¬2) لذكروه يوم السقيفة ولذكره علي محتجًّا لنفسه (¬3).
¬__________
(¬1) قال البغوي في "شرح السنة" 5/ 279: قولها: (ولا أوصى بشيء) تريد به وصية المال، لأن الإنسان إنما يوصي في مال يورث منه، وهو (لمجيد) لم يترك شيئًا يورث منه، فيوصي فيه. وانظر: "شرح مسلم" للنووي 11/ 87، "فتح الباري" 5/ 361.
(¬2) من (ل).
(¬3) أول ص (4) من الأصل (ع) وفي آخر ص (3) من هذا الأصل جاء هذا النقل: يريد وصيته بالمال خاصة؛ لأنه لم يترك ما لا يوصي فيه وقد أوصى بأمور في الدين كقوله: أخرجوا اليهود من جزيرة العرب وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم. وقوله عليه الصلاة والسلام: وما ملكت أيمانكم. سيوطي.