كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 12)

إذا شهد عليه عند الحاكم.
(إنه إن حدث به حدث) بفتح الدال أي: حادث الموت الذي كتبه الله على خلقه (أن) يكون (ثمغًا، وصرمة) بالمدينة كانا لعمر بن الخطاب معروفان وقفهما، وفي رواية لغير المصنف (¬1): إن توفيت وفي يدي صرمة فسنتها (¬2) سنة ثمغ.
والصرمة - بكسر الصاد، وسكون الراء - سميت بذلك لأنها تصرم أي تقطع ثمرتها ويجتنى من نخلها (ابن الأكوع) (¬3) سميت نخل خيبر بذلك لأن عمر بن الخطاب بعث ابنه (¬4) عمر إلى خيبر ليقاسم ثمرة نخلها فسحروه يهود خيبر (¬5) فتكوعت (¬6) أصابعه (¬7). والكَوَع بالتحريك هو أن تعوج (¬8) اليد من قبل الكوع وهو رأس اليد مما يلي الإبهام، والكرسوع مما يلي الخنصر (¬9).
(والعبد) بضم العين والباء جمع عبد، ويحتمل أن يكون مفرد؛ لأنه
¬__________
(¬1) ذكرها ابن الأثير في "النهاية" 3/ 48، وابن الجوزي في "الغريب" 1/ 587، والزمخشري في "الفائق" 2/ 295، ولم أقف عليها بهذا اللفظ مسندة.
(¬2) في (ر): فسنتهما.
(¬3) على حاشية س: لعلها أضافها إلى ابن الأكوع لكونه مما اشتراها منه. عوامه.
(¬4) هكذا في الأصل والصواب: بعث ابنه [عبد الله بن] انظر: عمر من "مسند أحمد" (4852).
(¬5) في (ر): حنين.
(¬6) في (ر) فكف عن. والمثبت من (ع).
(¬7) "مسند أحمد" 8/ 462 (4852).
(¬8) في الأصل تعود، والمثبت من "النهاية" لابن الأثير 4/ 388.
(¬9) "النهاية" لابن الأثير 4/ 388.

الصفحة 392

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text