كتاب الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (اسم الجزء: 12)

جموع ما جاء في عيش النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وأصحابه
١ - باب أن لا عيش إلا عيش الآخرة
• عن أنس بن مالك، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال:
"اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة ... فأصلح الأنصار والمهاجرة".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الرقاق (٦٤١٣)، ومسلم في الجهاد والسير (١٨٠٥) كلاهما من طريق محمد بن جعفر غندر، عن شعبة، عن معاوية بن قرة، عن أنس بن مالك، فذكره.

• عن سهل بن سعد الساعدي قال: كنا مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وهو يحفر، ونحن ننقل التراب، ويمر بنا، فقال:
"اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة ... فاغفر للأنصار والمهاجرة".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الرقاق (٦٤١٤)، ومسلم في الجهاد والسير (١٨٠٤) كلاهما من طريق أبي حازم، عن سهل بن سعد، فذكره.

٢ - باب كيف كان عيش النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-
• عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "اللهم اجعل رزق آل محمد قوتًا". وفي رواية: "كفافا".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الرقاق (٤٨٣٦)، ومسلم في الزهد والرقائق (١٠٥٥: ١٨ - ٢٠) كلاهما من طرق عن عمارة بن القعقعاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، فذكره. والرواية الثانية لمسلم.

• عن أبي هريرة قال: والذي نفسي بيده ما شبع نبي اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وأهله ثلاثة أيام تباعا من خبز حنطة حتى فارق الدنيا.
متفق عليه: رواه البخاريّ في الأطعمة (٥٣٧٤)، ومسلم في الزهد والرقاق (٢٩٧٦) كلاهما من طريق أبي حازم، عن أبي هريرة، فذكره، واللفظ لمسلم.

• عن عائشة قالت: ما شبع آل محمد -صلى اللَّه عليه وسلم- منذ قدم المدينة من طعام برّ ثلاث ليال تباعًا حتى قبض.

الصفحة 181