• عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من سرَّه أن ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأي عين فليقرأ: {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ} و {إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ} و {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} "
حسن: رواه الترمذيّ (٣٣٣٣) وأحمد (٤٨٠٦) والحاكم (٤/ ٥٧٦) كلهم من طريق عبد الرزاق، قال: أخبرنا عبد اللَّه بن بحير الصنعاني القاص، عن عبد الرحمن بن يزيد الصنعاني، قال: سمعت ابن عمر يقول: فذكره.
واللفظ للترمذي، وزاد أحمد: "وأحسب أنه قال: سورة هود".
وإسناده حسن، من أجل عبد اللَّه بن بحير وشيخه عبد الرحمن بن يزيد، فكلاهما حسنا الحديث. وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد".
وجوَّده الحافظ ابن حجر في الفتح (٨/ ٦٩٥).
قال تعالى: {لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ} [سورة الرعد: ١٨]
• عن أنس بن مالك أن نبي اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يقول: "يجاء بالكافر يوم القيامة، فيقال له: أرأيت لو كان لك ملء الأرض ذهبا، أكنت تفتدي به؟ فيقول: نعم، فيقال له: قد كنت سئلت ما هو أيسر من ذلك".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الرقاق (٦٥٣٨)، ومسلم في صفة القيامة (٢٨٠٥: ٥٢) كلاهما من طريق قتادة عن أنس، فذكره.