كتاب فتاوى نور على الدرب لابن باز بعناية الشويعر (اسم الجزء: 12)
في غزوة تبوك: «إن في المدينة أقواما ما سرتم مسيرا، ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم»، قالوا: يا رسول الله وهم بالمدينة؟! قال: «وهم في المدينة، حبسهم العذر (¬1)» وفي اللفظ الآخر: «المرض (¬2)» وفي لفظ «إلا شاركوكم في الأجر (¬3)» وهذا يدل على أن المعذور شرعا من فعل الشيء، وهو يحب أن يفعله - لولا العذر - أنه مع العاملين، وله أجر العاملين.
¬__________
(¬1) أخرجه البخاري في كتاب المغازي، باب نزول النبي صلى الله عليه وسلم الحجر، برقم (4423).
(¬2) أخرجه مسلم في كتاب الإمارة، باب ثواب من حبسه عن الغزو مرض أو عذر آخر، برقم (1911).
(¬3) أخرجه مسلم في كتاب الإمارة، باب ثواب من حبسه عن الغزو مرض أو عذر آخر، برقم (1911).
س: المرأة التي تتخذ سجادة للصلاة في بيتها، هل في ذلك بأس يا شيخ (¬1)
ج: لا حرج أن تتخذ سجادة أو حصيرا، لا حرج في ذلك، كان النبي له حصير يصلي عليه، عليه الصلاة والسلام، لا بأس.
¬__________
(¬1) السؤال الثالث والعشرون من الشريط رقم (399).
148 - حكم قراءة الفاتحة للمأموم
س: حدثونا لو تكرمتم بقول واضح عن حكم قراءة الفاتحة بالنسبة