كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 12)

قال: كان الرجلُ يخرجُ في الزمان الأول في إبله أو غنمه، فيقول لأهله: مَتِّعُوني. فيُمَتِّعونه فِلقةَ الخبز أو التمر، فهذا مَثَلٌ ضربه اللهُ للدنيا (¬١). (٨/ ٤٣٣)

٣٩٠٦٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {إلّا متاعٌ}، قال: قليلٌ ذاهِبٌ (¬٢). (٨/ ٤٣٤)

٣٩٠٦٨ - عن عبد الرحمن بن سابط -من طريق بُكَيْر بن الأَخْنَس- في قوله: {وما الحياةُ الدُّنيا في الآخرةِ إلا متاعٌ}، قال: كزادِ الرّاعي، يُزَوِّدُه أهلُه الكفَّ مِن التمر، أو الشيءَ مِن الدقيق، أو الشيءَ يُشْرَبُ عليه اللَّبَن (¬٣). (٨/ ٤٣٣)

٣٩٠٦٩ - قال محمد بن السائب الكلبي، في قوله: {وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع}: كمَثَل السُكُرُّجَة (¬٤)، والقَصْعَة، والقَدَح، والقِدْر، يُنتفع بها، ثم تذهب (¬٥). (ز)

٣٩٠٧٠ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: {وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع}، يعني: إلا قليل (¬٦). (ز)

آثار متعلقة بالآية:
٣٩٠٧١ - عن عبد الله بن مسعود، قال: نام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على حصيرٍ، فقام وقد أثَّر في جَنبِه، فقلنا: يا رسول الله، لو اتَّخذنا لكَ. فقال: «ما لي وللدنيا، ما أنا في الدنيا إلا كراكبٍ اسْتَظَلَّ تحت شجرةٍ، ثُمَّ راح وتركَها» (¬٧). (٨/ ٤٣٤)
---------------
(¬١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٥١٦ - ٥١٧. وعزاه السيوطي إلى ابن ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٥١٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وأبي الشيخ.
(¬٤) السُكُرُّجَة -بضم السين والكاف والراء والتشديد-: إناء صغير يؤكل فيه الشيء القليل من الأُدْم. النهاية (سكرج).
(¬٥) تفسير الثعلبي ٥/ ٢٨٨، وتفسير البغوي ٤/ ٣١٥.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٧٦.
(¬٧) أخرجه أحمد ٦/ ٢٤١ - ٢٤٢ (٣٧٠٩)، ٧/ ٢٥٩ (٤٢٠٨)، والترمذي ٤/ ٣٩٠ (٢٥٣٤) واللفظ له، وابن ماجه ٥/ ٢٢٩ (٤١٠٩)، والحاكم ٤/ ٣٤٥ (٧٨٥٩).
قال الترمذي: «هذا حديث صحيح». وقال الألباني في الصحيحة ١/ ٨٠٠ (٤٣٨): «قال الترمذي: حديث حسن صحيح. وهو كما قال».

الصفحة 108