كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 12)

٣٩٠٧٢ - عن المستورد، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «والله، ما الدنيا في الآخرة إلا مِثْل ما يجعل أحدُكم إصبعه هذه -وأشار يحيى بالسبابة- في اليَمِّ، فلينظر بم تَرْجِع؟» (¬١). (٨/ ٤٣٤)

٣٩٠٧٣ - قال الحسن البصري: ما مَثَلُ الدنيا مِن أوَّلها إلى آخرها إلا كرجُل نامَ، فرأى رؤيا تُعجبه، ثم استيقظ فلم يَرَ شيئًا (¬٢). (٨/ ٤٣٤)


{وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ}
٣٩٠٧٤ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: {ويقول الذين كفروا} مِن أهل مكة، وهم القادَة: {لولا أنزل} يعني: هلّا أُنزل {عليه} يعني: النبي - صلى الله عليه وسلم - {آية من ربه} (¬٣). (ز)


{قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ (٢٧)}
٣٩٠٧٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ويهدي إليه من أناب}، أي: مَن تاب وأَقْبَل (¬٤). (٨/ ٤٣٥)

٣٩٠٧٦ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: {قل إن الله يضل من يشاء} عن الهُدى {ويهدي إليه} إلى دينه {من أناب} يعني: مَن راجَعَ التوبةَ، (¬٥). (ز)


{الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ}
٣٩٠٧٧ - قال عبد الله بن عباس: هذا في الحَلِف، يقول: إذا حَلَف المسلمُ بالله على شيء تَسْكُن قلوبُ المؤمنين إليه (¬٦). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه مسلم ٤/ ٢١٩٣ (٢٨٥٨)، وأحمد ٢٩/ ٥٣٥ (١٨٠٠٨)، وابن أبي حاتم ٦/ ١٧٩٦ (١٠٠٢٩). وأورده الثعلبي ٣/ ٢٣٧.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٧٧.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٥١٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وأبي الشيخ.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٧٧.
(¬٦) تفسير الثعلبي ٥/ ٢٨٨، وتفسير البغوي ٤/ ٣١٥.

الصفحة 109