كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 12)

٣٩٠٧٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وتطمئنُّ قُلُوُبهُم بذكر الله}، قال: سَكَنَتْ إلى ذِكْر الله، واسْتَأْنَسَتْ به (¬١) [٣٥١٨]. (٨/ ٤٣٥)

٣٩٠٧٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، {الَّذين آمنُوا وتطمئنُّ قُلُوبُهُم بذكْر اللهِ}، يقول: إذا حُلِف لهم بالله صَدَّقوا (¬٢). (٨/ ٤٣٥)

٣٩٠٨٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ نَعَتَهم، فقال: {الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله}، يقول: وتسكن قلوبهم بالقرآن، يعني: بما في القرآن مِن الثواب والعِقاب (¬٣). (ز)

٣٩٠٨١ - عن سفيان بن عيينة -من طريق أحمد بن يونس- في قوله: {وتطمئن قلوبهم بذكر الله}، قال: هم أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - (¬٤). (ز)


{أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (٢٨)}
٣٩٠٨٢ - عن عليِّ بن أبي طالب، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لَمّا نزلت هذه الآية: {ألا بذكر الله تطمئنُّ القلوبُ} قال: «ذاك مَن أحبَّ الله ورسوله، وأحبَّ أهل بيتي صادِقًا غير كاذبٍ، وأحبَّ المؤمنين شاهدًا وغائبًا، ألا بذكر الله يتحابُّون» (¬٥). (٨/ ٤٣٥)

٣٩٠٨٣ - عن أنسٍ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه حين نزلت هذه الآيةُ: {ألا بذكْر الله تطمئنُّ القلُوبُ}: «هل تدرُون ما معنى ذلك؟». قالوا: اللهُ ورسولُه أعلمُ. قال: «مَن أحَبَّ اللهَ ورسولَه، وأحبَّ أصحابي» (¬٦). (٨/ ٤٣٥)
---------------
[٣٥١٨] لم يذكر ابنُ جرير (١٣/ ٥١٨) في معنى: {وتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ} سوى قول قتادة.
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٥١٨. وعزاه السيوطي إلى ابن ابن أبي حاتم، وأبي الشيخ، بلفظ: هَشَّتْ إليه، واسْتأنست به.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٧٧.
(¬٤) أخرجه سعيد بن منصور في سننه (ت: سعد آل حميد) ٥/ ٤٣٥ (١١٦٩)، وابن جرير ١٣/ ٥١٩.
(¬٥) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
قال المتقي الهندي في كنز العمال ٢/ ٤٤٢ (٤٤٤٨): «فيه محمد بن الأشعث الكوفي، متهم».
(¬٦) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

الصفحة 110