٣٩١٤٩ - عن قتادة بن دعامة: أنّ هذه الآية: {ولو أنّ قرآنًا سيرتْ به الجبالُ أو قطعتْ به الأرضُ أو كُلمَ به الموتى} مكيَّةٌ (¬١). (٨/ ٤٥٥)
٣٩١٥٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى}: ذُكِر لنا: أنّ قريشًا قالوا: إن سرَّك -يا محمد- اتِّباعُك -أو: أن نَتَّبِعَك- فسَيِّر لنا جبال تهامة، أو زِد لنا في حَرَمِنا حتى نتخذ قطائعَ نَخْتَرِف (¬٢) فيها، أو أحْيِ لنا فلانًا وفلانًا ناسًا ماتوا في الجاهلية. فأنزل الله تعالى: {ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى} ... (¬٣). (ز)
٣٩١٥١ - عن محمد بن كعب القُرَظِيِّ -من طريق أبي معشر المدني- قال: كلمت قريش لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: يا محمد، إنّا في واد ضَيِّق قليل الماء، فسيِّر عنا بقرآنك هذه الجبال، وأَخْرِج لنا مِن الأرض ينبوعًا حتى نشرب منه الماء، وأخرِج لنا آباءنا نكلمهم، فنسألهم: ماذا لَقُوا. فأنزل الله - عز وجل -: {ولو أن قرآنًا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى} (¬٤). (ز)
٣٩١٥٢ - عن القاسم بن أبي بزَّة -من طريق محمد بن عبيد الله-: أنّ قريشًا قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم -: نَحِّ عنّا هذين الجبلين، وانشر لنا موتانا، وافجر لنا عيون ماء. فأنزل الله: {ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى} (¬٥). (ز)
٣٩١٥٣ - عن ابن كثير المكي -من طريق ابن جُرَيْج-: قالوا: لَو فَسَحْتَ عنّا الجبال، أو أجريت لنا الأنهار، أو كلَّمت به الموتى. فنزل: {أفلم ييأس الذين آمنوا} (¬٦). (ز)
٣٩١٥٤ - عن ابن كثير المكي -من طريق ابن جُرَيْج- قال: قالوا: لو فَسَحْتَ عنّا الجبال، أو أجريت لنا الأنهار، أو كلَّمْتَ به الموتى. فنزل ذلك (¬٧). (ز)
---------------
(¬١) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٢) أي: نجتني. النهاية (خرف).
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٥٣٤. كما أخرج نحوه عبد الرزاق في تفسيره ٢/ ٣٣٦ من طريق معمر، وكذا ابن جرير ١٣/ ٥٣٤.
(¬٤) أخرجه ابن إسحاق في سيرته ص ٢٥٦.
(¬٥) أخرجه ابن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١/ ١٤١ (٣٢٩).
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٥٣٣. وفي ١٣/ ٥٣٢ بلفظ: فنزل ذلك.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٥٣٢.