كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 12)

{مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ}

قراءات:
٣٩٢٣٧ - عن ابن عباس، وأبي عبد الرحمن السلمي أنّ عليًّا قرأ: (أمْثالُ الجَنَّةِ) (¬١). (ز)

تفسير الآية:
٣٩٢٣٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: {مثلُ الجنةِ}، قال: نَعْتُ الجنة، ليس للجَنَّة مَثَلٌ (¬٢). (٨/ ٤٦٣)

٣٩٢٣٩ - قال مقاتل بن سليمان، في قوله: {مثل الجنة التي وعد المتقون}: يعني: شِبْه الجنة في الفَضْل والخيرِ كشبه النار في شِدَّة العذاب (¬٣). (ز)

{تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا}
٣٩٢٤٠ - عن إبراهيم التيميِّ، في قوله: {أكُلُها دائمٌ}، قال: لَذَّتُها دائِمةٌ في أفواههم (¬٤). (٨/ ٤٦٤)

٣٩٢٤١ - عن خارجة بن مصعب، قال: كفَرت الجهميَّة بآياتٍ مِن القرآن؛ قالوا: إنّ الجنة تنفدُ. ومَن قال: تنفد؛ فقد كَفَر بالقرآن؛ قال الله تعالى: {إنّ هذا لرزقنا ما له من نفادٍ} [ص: ٥٤]. وقال: {لا مقطوعةٍ ولا ممنوعةٍ} [الواقعة: ٣٣]. فمَن قال: إنّها تنقطِعُ؛ فقد كفر. وقال: {عطاءً غير مجذوذٍ}. فمن قال: إنّها تنقطع؛ فقد كفر. وقال: {أكلها دائم وظلها}. فمَن قال: إنها لا تدومُ؛ فقد كفر (¬٥). (٨/ ٤٦٤)

٣٩٢٤٢ - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ نَعَتَ الجنَّةَ، فقال: {أكلها دائم} يعني: طعامها لا يزول، ولا ينقطع، {و} هكذا {ظلها} (¬٦). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه الفراء في معاني القرآن ٣/ ٦٠، ٦٥.
وهي قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص ٧١.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وأبي الشيخ.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٨٢. وفي تفسير الثعلبي ٥/ ٢٩٥ نحوه منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وأبي الشيخ.
(¬٥) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٨٢.

الصفحة 141