٣٩٢٩١ - عن قيس بن عُباد -من طريق سليمان التيمي، عن رجل- قال: العاشرُ مِن رجبٍ هو يومٌ يمحو الله فيه ما يشاء (¬٢). (٨/ ٤٧٠)
٣٩٢٩٢ - عن قيس بن عُباد، قال: لله أمرٌ في كلِّ ليلة العاشر مِن أشهر الحُرُم؛ أما العشرُ مِن الأضحى فيوم النحر، وأَمّا العشر مِن المحرَّم فيومُ عاشوراء، وأَمّا العشرُ من رجبٍ ففيه {يمحُوا اللهُ ما يشاءُ ويثبتُ}. قال: ونسيتُ ما قال في ذي القعدة (¬٣). (٨/ ٤٧٠)
٣٩٢٩٣ - عن أبي وائل شقيق بن سلمة -من طريق الأعمش- قال: كان مِمّا يكثرُ أن يدعو بهؤلاء الدعوات: اللهمَّ، إن كنت كتبتنا أشقياءَ فامحُنا واكتُبنا سعداءَ، وإن كنتَ كتبتنا سعداءَ فأثْبِتْنا، فإنّك تمحُو ما تشاءُ وتثبتُ، وعندك أمُّ الكتاب (¬٤).
(٨/ ٤٧٥)
٣٩٢٩٤ - عن سعيد بن جبيرٍ -من طريق عطاء- في قوله: {يمحُوا الله ما يشاءُ ويثبتُ}، قال: يُثبتُ في البطن الشقاءَ والسعادةَ، وكلَّ شيءٍ هو كائنٌ، فيقدِّم منه ما يشاءُ، ويُؤَخِّرُ ما يشاءُ (¬٥). (٨/ ٤٧٧)
٣٩٢٩٥ - عن سعيد بن جبير، قال: {يمحو الله ما يشاء} مِن ذنوب العباد فيغفرها، {ويثبت} ما يشاء فلا يغفرها (¬٦). (ز)
٣٩٢٩٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- قال: قالت قريشٌ حين أُنزِل: {وما كان لرسولٍ أن يأتي بآيةٍ إلا بإذن الله}: ما نراك -يا محمدُ- تملِك من شيءٍ، ولقد فُرِغ من الأمر. فأنزلت هذه الآية تخويفًا لهم ووعيدًا لهم: {يمحُوا الله ما يشاءُ ويُثْبتُ}: إنّا إن شئنا أحدثنا له مِن أمرنا ما شئنا، ويُحْدِث الله في كلِّ
---------------
[٣٥٢٩] ذكر ابنُ عطية (٥/ ٢١٣) أنّ أبا المعالي في التلخيص قال بأنّ علي بن أبي طالب هو الذي قال هذه المقالة المذكورة عن كعب. وانتقده بقوله: «وذلك عندي لا يصِحُّ عن علي».
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٥٦٥.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٥٧١.
(¬٣) أخرجه البيهقي في الشعب (٣٧٤١، ٣٧٤٢). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٥٦٣.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٥٦٩.
(¬٦) تفسير الثعلبي ٥/ ٢٩٨، وتفسير البغوي ٤/ ٣٢٥.