كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 12)

الأرض ننقصها من أطرافها أفهم الغالبون}. قال: بل نبيُّ الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابُه هم الغالبون (¬١). (٨/ ٤٧٩)

٣٩٣٥٢ - عن قتادة، في قوله: {أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها}، قال: كان عكرمة مولى ابن عباس يقول: هو قَبْضُ الناس (¬٢). (٨/ ٤٧٩)

٣٩٣٥٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الزُّبَيْر بن الحارث- في الآية، قال: هو الموتُ، لو كانت الأرضُ تَنقُصُ لم نجدْ مكانًا نجلسُ فيه (¬٣). (٨/ ٤٨١)

٣٩٣٥٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي جعفر الفرّاء- قوله: {أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها}، قال: نخرب مِن أطرافها (¬٤). (ز)

٣٩٣٥٥ - عن عامر الشعبي -من طريق طلحة القَنّاد- في الآية، قال: لو كانت الأرض تنقُصُ لَضاقَ عليك حُشُّكَ (¬٥)، ولكن تنقص الأنفسُ والثمراتُ (¬٦). (٨/ ٤٨١)

٣٩٣٥٦ - عن أبي مالك غَزْوان الغفاري -من طريق حصين- {ننقُصُها من أطرافها}، قال: القريةُ التي تخربُ ناحيةٌ منها (¬٧). (٨/ ٤٨١)

٣٩٣٥٧ - عن الحسن البصري -من طريق مَعْمَر- في قوله: {أولم يروا أنّا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها}، قال: هو ظهور المسلمين على المشركين (¬٨). (٨/ ٤٧٩)

٣٩٣٥٨ - عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- {ننقصها من أطرافها}، قال: الموت (¬٩). (ز)

٣٩٣٥٩ - عن عطاء بن أبي رباح -من طريق طلحة بن عمرو- قال: {أولم يروا أنا
---------------
(¬١) أخرجه سعيد بن منصور (١١٧٥ - تفسير)، وابن جرير ١٣/ ٥٧٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٢) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣٣٩، وابن جرير ١٣/ ٥٧٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٥٧٧، وفي ١٣/ ٥٧٨ من طريق أبي رجاء بلفظ: الموت.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٥٧٦.
(¬٥) الحُش: الكُنُف ومواضع قضاء الحاجة. النهاية (حشش).
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٥٧٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٧) أخرجه سعيد بن منصور (١١٧٦ - تفسير). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٨) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣٣٩، وابن جرير ١٣/ ٥٧٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(¬٩) أخرجه أبو حاتم الرازي في الزهد ص ٥٩.

الصفحة 163