كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 12)

٣٩٤٥٩ - عن مقاتل، في قوله: {وذكرهم بأيام الله}، قال: بوقائع الله في الأُمَم السّالِفة (¬١). (ز)

٣٩٤٦٠ - قال مقاتل بن سليمان: {وذكرهم بأيام الله}، يقول: عِظْهُم، وخَوِّفهم بمثل عذاب الأمم الخالية؛ فيَحْذَرُوا، فيُؤْمِنوا (¬٢). (ز)

٣٩٤٦١ - عن ابن وهب، قال: سمعت مالك بن أنس يقول في قول الله لموسى: {وذكرهم بأيام الله}، قال: ذكِّرهم بلاءَ الله الحسَن عندهم، وأياديه (¬٣). (ز)

٣٩٤٦٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: {وذكرهم بأيام الله}، قال: أيّامه التي انتقم فيها مِن أهل معاصيه مِن الأمم، خَوِّفْهم بها، وحذِّرْهم إياها، وذكِّرْهم أن يُصيبهم ما أصاب الذين مِن قبلهم (¬٤) [٣٥٤٣]. (ز)

آثار متعلقة بالآية:
٣٩٤٦٣ - عن علي بن أبي طالب، أو الزبير بن العوام -من طريق عبد الله بن سلمةَ- قال: كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يخطبُنا، فيُذكِّرنا بأيام الله، حتى نعرف ذلك في وجهه، كأنّما يُذكر قومًا يُصبِّحُهم الأمرُ غُدوةً أو عَشِيَّةً، وكان إذا كان حديثَ عهدٍ بجبريلَ لم يبتسمْ ضاحِكًا حتى يرتفع عنه (¬٥). (٨/ ٤٩٠)


{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ}

٣٩٤٦٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق الثوري، عن عبيد الله، أو غيره- {إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور}، يقول: إنّ في الأيام التي سلفت بنعمي
---------------
[٣٥٤٣] علَّق ابنُ عطية (٥/ ٢٢٤) على قول مَن قال: أيّام الله: نِعَمه. ومَن قال: إنها نقمه. بقوله: «ولفظة» الأيام «تَعُمُّ المعنيين؛ لأنّ التذكير يقع بالوجهين جميعًا».
ووافقه ابنُ القيم (٢/ ٩٠).
_________
(¬١) تفسير الثعلبي ٥/ ٣٠٥، وتفسير البغوي ٤/ ٣٣٦.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٩٨.
(¬٣) الجامع لعبد الله بن وهب - تفسير القرآن ٢/ ١٣٠ (٢٥٥).
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٥٩٧.
(¬٥) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

الصفحة 184