كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 12)

٣٩٤٧٩ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَن أُلْهِمَ خمسةً لم يُحْرَمْ خمسة: مَن أُلْهِمَ الدعاءَ لم يُحْرَم الإجابة؛ لأنّ الله تعالى يقولُ: {ادعوني أستجب لكم} [غافر: ٦٠]. ومَن أُلْهِمَ التوبةَ لم يُحْرَم القبولَ؛ لأنّ الله تعالى يقولُ: {وهو الَّذي يقبلُ التوبة عن عباده} [الشورى: ٢٥]. ومَن أُلْهِمَ الشكرَ لم يُحرَمِ الزيادةَ؛ لأنّ الله تعالى يقولُ: {لئن شكرتم لأزيدنكم}. ومَن أُلْهِمَ الاستغفارَ لم يُحْرَم المغفرة؛ لأنّ الله تعالى يقولُ: {استغفروا ربَّكم إنّه كان غفارًا} [نوح: ١٠]. ومَن أُلْهِمَ النفقةَ لم يُحْرَم الخَلَف؛ لأنّ الله تعالى يقولُ: {وما أنفقتم من شيء فهو يُخِلفُهُ} [سبأ: ٢٩] (¬١). (٨/ ٤٩٤)

٣٩٤٨٠ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله: {لئن شكرتم لأزيدنكم}، قال: مِن طاعتي (¬٢). (ز)

٣٩٤٨١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان الثوري، عن بعض أصحابنا- في قوله: {لئن شكرتم لأزيدنكم}، قال: مِن طاعتي (¬٣). (ز)

٣٩٤٨٢ - عن الحسن البصري -من طريق أبان بن أبي عياش- في قوله: {لئن شكرتُم لأزيدنكُم}، قال: مِن طاعتي (¬٤).
(٨/ ٤٩١)

٣٩٤٨٣ - عن علي بن صالح -من طريق ابن المبارك-، مثله (¬٥). (٨/ ٤٩٢)

٣٩٤٨٤ - عن الحسن البصري -من طريق محرز بن عمرو- أنّه ذكر أنّ الله أعطى هذه الأمة خمسًا، وذكر منها: إن شكروا أن يزيدهم، وذلك لقوله -جلَّ ثناؤه-: {لئن شكرتم لأزيدنكم} (¬٦). (ز)

٣٩٤٨٥ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: {وإذ تأذَّن ربُّكم لئن شكرتُم لأزيدنَّكم}، قال: حقٌّ على الله أن يعطي مَن سأله، ويزيد مَن شكره، والله منعمٌ يُحِبُّ الشاكرين، فاشكروا لله نعمه (¬٧). (٨/ ٤٩١)
---------------
(¬١) أخرجه أبو يعلى الفراء في كتاب جزء فيه ستة مجالس من أماليه ص ٦٢ (٢٤)، والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة ٥/ ١٩٢ (١٨١٤).
(¬٢) أخرجه الخرائطي في فضل الشكر لله ص ٣٩ (٢٠).
(¬٣) تفسير الثوري ص ١٥٦.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٦٠٢.
(¬٥) أخرجه ابن المبارك في الزهد (٣٢٠)، وابن جرير ١٣/ ٦٠١، والبيهقي (٤٥٣٠) في شعب الإيمان. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٦) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الصبر -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٤/ ٣٢ (٥٦) -.
(¬٧) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

الصفحة 188