{وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ (٩)}
٣٩٥١٦ - عن عبد الله بن عباس، في الآية: {وقالوا إنّا كفرنا بما أُرسلتُم به وإنّا لفي شكٍ مما تدعوننا إليه مريب}، يقولون: لا نُصدِّقُكم فيما جئتم به؛ فإنّ عندنا فيه شكًّا قويًّا (¬١). (٨/ ٤٩٦)
٣٩٥١٧ - عن قتادة بن دعامة: وقالوا: {وإنّا لفي شكٍ مما تدعوننا إليه مُريب}. وكذبوا، ما في الله - عز وجل - شكٌ، أفي مَن فطر السماوات والأرض وأنزل من السماء ماءً فأخرج به من الثمرات رزقًا لكم، وأظهر لكم من النعم والآلاء المتظاهرة ما لا يُشَكُّ في الله - عز وجل -؟! (¬٢). (٨/ ٤٩٦)
٣٩٥١٨ - قال مقاتل بن سليمان: {وإنا لفي شك مما تدعوننا إليه مريب}، يعني بالرِّيبة: أنّهم لا يعرفون شكَّهم (¬٣). (ز)
---------------
(¬١) عزاه السيوطي إلى ابن جريرٍ، وابن أبي حاتم.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٩٩.