كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 12)

{وخابَ كلُّ جبّار عنيد}، قال: مُعانِد للحقِّ، مُجانِب له (¬١). (٨/ ٥٠٠)

٣٩٥٥٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {وخابَ كلُّ جبّار عنيد}، يقولُ: عنيد عَن الحقِّ، مُعْرِضٍ عنه، أبى أن يقولَ: لا إله إلا الله (¬٢). (٨/ ٥٠٠)

٣٩٥٥٣ - قال مقاتل بن سليمان: {عنيد}، يعني: مُعْرِض عن الإيمان، مُجانِبًا له (¬٣). (ز)

٣٩٥٥٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وخاب كل جبار عنيد}، قال: العنيد عن الحق، الذي يعند عن الطَّرِيق. قال: والعرب تقول: شرُّ الإبل العنيد، الذي يخرج عن الطريق (¬٤). (ز)

آثار متعلقة بالآية:
٣٩٥٥٥ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يخرُج عُنُقٌ مِن النار يوم القيامة، له عينان تُبصِران، وأُذُنان تسمعان، ولسانٌ ينطِقُ، فيقولُ: إنِّي وُكِّلتُ بثلاثة: بكلِّ جبارٍ عنيدٍ، وبكلِّ مَن دعا مع الله إلهًا آخرَ، وبالمُصَوِّرين» (¬٥). (٨/ ٥٠١)

٣٩٥٥٦ - عن أبي سعيدٍ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يخرُجُ عُنُقٌ مِن النار يوم القيامة، فيتكلَّم بلسان طلق ذلق (¬٦)، له عينان يُبصِر بهما، ولسانٌ يَتَكَلَّمُ به، فيقولُ: إنِّي أُمِرْتُ بكلِّ جبّارٍ عنيدٍ، ومَن دعا معَ الله إلهًا آخر، ومن قتَل نفسًا بغير نفسٍ. فتنضمُّ عليهم، فتقذفُهم في النار قبل الناس بخمسمائة سنةٍ» (¬٧). (٨/ ٥٠١)
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٦١٤ - ٦١٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٢) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣٤١، وابن جرير ١٣/ ٦١٦ من طريق سعيد ومعمر مفرقًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٠١.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٦١٦.
(¬٥) أخرجه أحمد ١٤/ ١٥٢ (٨٤٣٠)، والترمذي ٤/ ٥٣٤ (٢٥٧٤).
قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح غريب». وأورده الألباني في الصحيحة ٢/ ٣٩ (٥١٢).
(¬٦) أي: فصيح بليغ. النهاية (ذلق).
(¬٧) أخرجه أحمد ١٧/ ٤٥٠ - ٤٥١ (١١٣٥٤)، والبزار -كما في كشف الأستار ٤/ ١٨٥ (٣٥٠٠) - واللفظ له.
قال الهيثمي في المجمع ١٠/ ٣٩٢ (١٨٦١٣): «رواه البزار، واللفظ له، وأحمد باختصار، وأبو يعلى بنحوه، والطبراني في الأوسط، وأحد إسنادي الطبراني رجاله رجال الصحيح». وأورده الألباني في الصحيحة ٦/ ٤٤٧ (٢٦٩٩).

الصفحة 203