كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 12)

٣٩٥٧٩ - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أبي معشر- في قوله: {ويأتيهِ الموتُ من كلِّ مكانٍ}، قال: مِن كل عُضْوٍ ومِفْصَلٍ (¬١). (٨/ ٥٠٤)

٣٩٥٨٠ - عن بكر بن مُضَر أنّه قال: كان محمد بن كعب القرظي يقول: إنّ الكافر إذا دعا بالشراب، إذا رآه مات مَوتاتٍ، فإذا دنا منه مات موتاتٍ، فإذا شرب منه مات موتاتٍ، قال الله: {ويأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت ومن ورآئه عذاب غليظ} (¬٢). (ز)

٣٩٥٨١ - قال مقاتل بن سليمان: {ويأتيه الموت} في النار {من كل مكان وما هو بميت ومن ورائه} هذا، يعني: ومِن بعد إحدى وعشرين ألف سنة يفتح عليهم باب يُقال له: الهيهات، فتأكل نارُه نارَ جهنم، وأهلَها، كما تأكل نارُ الدنيا القُطْنَ المَندُوفَ، ويأتيه الموتُ في النار مِن كل مكان وما هو بميت (¬٣). (ز)

٣٩٥٨٢ - عن إبراهيم التيمي، {ومن ورائه عذابٌ غليظٌ}، قال: الخلودُ (¬٤). (ز)

٣٩٥٨٣ - قال مقاتل بن سليمان: {ومن ورائه عذاب غليظ}، يعني: شديد، لا يُفَتَّر عنهم (¬٥). (٨/ ٥٠٤)

{وَمِنْ وَرَائِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ (١٧)}
٣٩٥٨٤ - عن فُضَيل بن عياض، في قوله: {ومَن ورائه عذابٌ غليظٌ}، قال: حَبْسُ الأنفاسِ (¬٦). (٨/ ٥٠٤)


{مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ لَا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَى شَيْءٍ}
٣٩٥٨٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: {مثَّلُ الَّذينَ كفَروا بربِّهم أعمالهم كرمادٍ}، قال: الذين كفروا بربِّهم عبدُوا غيره، فأعمالهُم يوم القيامة
---------------
(¬١) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٤٦٣).
(¬٢) أخرجه ابن وهب في الجامع ٢/ ١١٢ (٢١٩).
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٠١.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٠١.
(¬٦) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

الصفحة 208