{وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ}
٣٩٦٣٣ - قال مقاتل بن سليمان: {وأدخل الذين ءامنوا} يعني: صَدَّقوا بتوحيد الله - عز وجل -، {وعملوا الصالحات} وأدَّوا الفرائضَ {جنات تجري من تحتها الأنهار} يعني: تجري العيونُ مِن تحت بساتينها، {خالدين فيها} لا يموتون {بإذن ربهم} يعني: بأمر ربهم أُدْخِلُوا الجنةَ (¬٢). (ز)
{تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ (٢٣)}
٣٩٦٣٤ - عن محمد بن مالك -من طريق عبد الله بن واقِد- في قوله تعالى: {تحيتهم فيها سلام}، قال: يوم يلقون مَلَك الموت، ليس مؤمنٌ لقَبْض (¬٣) رُوحه إلا يُسَلِّم عليه (¬٤). (ز)
٣٩٦٣٥ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في قوله: {تحيتُهُم فيها سلامٌ}، قال: الملائكةُ يُسَلِّمون عليهم في الجنةِ (¬٥). (٨/ ٥٠٩)
٣٩٦٣٦ - قال مقاتل بن سليمان: {تحيتهم فيها سلام}، يقول: تُسَلِّم الملائكة عليهم في الجنة (¬٦). (ز)
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٠٣.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٠٣.
(¬٣) كذا في مطبوعة المصدر، ولعلها: يقبض، كما في رواية البراء بن عازب.
(¬٤) أخرجه الرافعي في تاريخ قزوين ٣/ ٣٤٧. وسيأتي مثله من رواية محمد بن مالك عن البراء بن عازب في تفسير قوله تعالى: {تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ} [الأحزاب: ٤٤].
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٦٣٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٠٣.