٣٩٨٢٠ - قال مقاتل بن سليمان: {ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا}، وهُم بنو أُمَيَّة، وبنو المُغيرَة المخزومي، وكانتِ النِّعْمَةُ أنّ الله أطعمهم مِن جوع، وآمنهم مِن خوف، يعني: القتل، والسَّبْي، ثم بعث فيهم رسولًا يدعوهم إلى معرفة ربِّ هذه النعمة - عز وجل -، فكفروا بهذه النعمة وبدَّلوها (¬١). (ز)
٣٩٨٢١ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق ورْقاء- في قوله: {بدلوا نعمة الله كفرا}: ونعمة الله: محمد والإيمان، بدَّلوه كفرًا، وهم كُفّار قريش ببَدْر (¬٢). (ز)
٣٩٨٢٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار}، قال: هؤلاء المشركون مِن أهل بدر (¬٣). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٣٩٨٢٣ - عن أنس بن مالك، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال: «يخرج لابن آدم يومَ القيامة ثلاثةُ دواوين: ديوان فيه العمل الصالح، وديوان فيه ذنوبه، وديوان فيه النِّعَم مِن الله تعالى عليه، فيقول الله لأصغر نِعَمِه -أحسَبه قال: في ديوان النِّعَم-: خُذِي ثمنك مِن عمله الصالح، فتستوعب عمله الصالح كله، ثم تَنَحّى، وتقول: وعِزَّتِك، ما اسْتَوْفَيْتُ. وتبقى الذنوب والنِّعَم، فإذا أراد الله أن يرحم قال: يا عبدي، قد ضاعفتُ لك حسناتِك، وتجاوزت عن سيئاتك -أحسبه قال: ووهبت لك نِعَمِي-» (¬٤). (ز)
{وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ (٢٨)}
٣٩٨٢٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: {وأحلُّوا قومهم دار البوار}، قال: الهلاك. =
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٠٦.
(¬٢) أخرجه آدم ابن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص ٤١٢ - .
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٦٧٧.
(¬٤) أخرجه البزار ١٣/ ٩٩ (٦٤٦٢)، والدينوري في المجالسة وجواهر العلم ١/ ٢٩١ (٥).
قال ابن كثير في تفسيره ٤/ ٥١٢: «غريب، وسنده ضعيف». وقال الهيثمي في المجمع ١٠/ ٣٥٧ (١٨٤٣٤): «رواه البزّار، وفيه صالح المري، وهو ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ١٤/ ٤٣٤ (٦٦٩٨): «ضعيف جدًّا».