كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 12)

{وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ}
٣٩٨٣٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وجعلوا لله أندادًا}، قال: أشركوا بالله (¬١). (٨/ ٥٥١)

٣٩٨٣٣ - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ ذكر كُفّار قريش، فقال تعالى: {وجعلوا} يعني: ووَصُفوا {لله أندادا} يعني: شركاء؛ {ليضلوا عن سبيله} يعني: لِيستَنزِلوا عن دينه؛ الإسلام (¬٢). (ز)


{قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ (٣٠)}
٣٩٨٣٤ - عن أبي رَزِين، في قوله: {قل تمتَّعوا فإن مصيركم إلى النّار}، قال: تَمَتَّعوا إلى أجلِكم (¬٣). (٨/ ٥٥١)

٣٩٨٣٥ - قال مقاتل بن سليمان: {قل تمتعوا} في داركم قليلًا، {فإن مصيركم إلى النار} (¬٤). (ز)


{قُلْ لِعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً}
٣٩٨٣٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة-: {قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة} يعني: الصلوات الخمس، {وينفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية} يقول: زكاة أموالهم (¬٥) [٣٥٦٨]. (ز)
---------------
[٣٥٦٨] ذكر ابنُ عطية (٥/ ٢٥٠) أنّ ابن عباس فسَّر قوله تعالى: {قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلاةَ ويُنْفِقُوا مِمّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وعَلانِيَةً} بالصلوات الخمس، وزكاة الأموال مجملًا، ثم علَّق عليه بقوله: «وهذا عندي منه تقريب للمخاطب».
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٦٧٨ بلفظ: والأنداد: الشِّرْك. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٠٦.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٠٧.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٦٨٠، وابن أبي حاتم ٥/ ١٦٥٦.

الصفحة 262