كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 12)

في مطعمه ومشربه فقد قَلَّ عِلمُه، وحَضَرَ عذابُه (¬١). (٨/ ٥٥٤)

٣٩٨٥٦ - عن طَلْق بن حبيب -من طريق سعد بن إبراهيم- قال: إنّ حقَّ اللهِ أثْقَلُ مِن أن يقوم به العبادُ، وإنّ نِعَم اللهِ أكثرُ مِن أن يُحصيها العباد، ولكن أصْبِحوا توّابين، وأمسُوا توّابين (¬٢). (٨/ ٥٥٣)

٣٩٨٥٧ - عن بكر بن عبدالله المزنيِّ -من طريق أبي عقيل- قال: ما قال عبدٌ قطُّ: الحمدُ لله. إلّا وجَبَتْ عليه نعمةٌ بقول: الحمد لله. قيل: فما جزاء تلك النعمة؟ قال: جزاؤها أن يقول: الحمد لله. فجاءت نعمةٌ أخرى، فلا تنفدُ نِعَمُ الله (¬٣). (٨/ ٥٥٣)

٣٩٨٥٨ - عن بكر بن عبد الله المزنيِّ -من طريق سالم أبي غياث- قال: يا ابن آدم، إن أردت أن تعلم قَدْرَ ما أنعم اللهُ عليك فغمِّض عينيك (¬٤). (٨/ ٥٥٤)

٣٩٨٥٩ - عن وهْب بن مُنَبِّه -من طريق ابن ابنته عبد الله بن صفوان - قال: عبَدَ اللهَ عابِدٌ خمسين عامًا، فأوحى الله إليه: أنِّي قد غفرتُ لك. قال: يا ربِّ، وما تغفر لي ولَمْ أُذنِبْ؟ فأذِن الله لِعِرْقٍ في عُنقه فضرب عليه (¬٥)، فلم يَنَمْ، ولم يُصَلِّ، ثُمَّ سكن فنام، فأتاه ملَكٌ الليلة، فشكا إليه، فقال: ما لَقِيت مِن ضَرَبانِ العِرْق! قال الملَك: إنّ ربَّك يقول: إنّ عبادتك خمسين سنةً تَعدِلُ سُكُونَ ذلك العِرْق (¬٦). (٨/ ٥٥٥)

٣٩٨٦٠ - عن سفيان بن عيينة -من طريق إسحاق بن إبراهيم- قال: ما أنْعَمَ اللهُ على العبادِ نعمةً أفضلَ مِن أن عرَّفهم لا إله إلا الله، وإنّ لا إله إلا الله لهم في الآخرة كالماء في الدنيا (¬٧). (٨/ ٥٥٤)

٣٩٨٦١ - عن أبي أيوب القُرَشيِّ مولى بني هاشمٍ، قال: قال داود - عليه السلام -: ربِّ، أخبِرْني ما أدنى نعمتك عَلَيَّ؟ فأوحى الله: يا داود، تنفَّسْ. فتَنَفَّسَ، فقال: هذا أدنى نعمتي عليك (¬٨). (٨/ ٥٥٥)
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الشكر (٩٢)، والبيهقي في شعب الإيمان (٤٤٦٧).
(¬٢) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ٤٨٨، وابن جرير ١٣/ ٦٨٦، والبيهقي في الشُّعَب (٤٥٢٢).
(¬٣) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الشكر (٧، ٩٩)، والبيهقي في شعب الإيمان (٤٤٠٨).
(¬٤) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الشكر (١٨٢)، والبيهقي في شعب الإيمان (٤٤٦٥).
(¬٥) يقال: ضرب عليه العرق، أي: تحرّك واختلج بقوة، وهاجَ دمُه. النهاية والوسيط (ضرب).
(¬٦) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الشكر (١٤٨)، والبيهقي في شعب الإيمان (٤٦٢٢).
(¬٧) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الشكر (٩٦)، والبيهقي في شعب الإيمان (٤٥٠٠).
(¬٨) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الشكر (١٤٩)، والبيهقي في شعب الإيمان (٤٦٢٣).

الصفحة 267