كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 12)

ورزق أهله مِن الثمرات، وجعله إمامًا، وجعل مِن ذريته مَن يُقيمُ الصلاة، وتقبَّل دعاءه، وأراه مناسكه، وتاب عليه (¬١). (٨/ ٥٥٦)

٣٩٨٦٧ - قال مقاتل بن سليمان: {وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا} يعني: مكة، فكان أمنًا لهم فى الجاهلية، {واجنبني وبني} يعني: وولدي {أن نعبد الأصنام}، وقد علِم أنّ ذريته مختلفون في التوحيد (¬٢). (ز)

٣٩٨٦٨ - قال سفيان بن عيينة: لم يعبد أحدٌ مِن ولد إسماعيل الأصنامَ؛ لقوله: {واجنبني وبني أن نعبد الأصنام}. قيل: فكيف لم يدخُل ولد إسحاق وسائر ولد إبراهيم؟ قال: لأنّه دعا لأهل هذا البلد ألّا يعبدوا إذا أسكنهم، فقال: {اجعل هذا البلد آمنا}. ولم يدعُ لجميع البلدان بذلك، وقال: {واجنبني وبني أن نعبد الأصنام} فيه. وقد خصَّ أهلَه، وقال: {ربنا إني أسكنتُ من ذريتي بوادٍ غيرِ ذي زرعٍ عند بيتك المحرم ربَّنا ليقيموا الصلاة} (¬٣). (٨/ ٥٥٧)

آثار متعلقة بالآية:
٣٩٨٦٩ - عن إبراهيم التَّيْمِيِّ -من طريق مُغيرة- قال: مَن يأمنُ البلاء بعد قول إبراهيم: {واجنُبني وبنيَّ أن نَّعبدَ الأصنام}؟! (¬٤). (٨/ ٥٥٧)


{رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ}

٣٩٨٧٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق عمرو، عن سعيد- في قوله: {ربِّ إنهنَّ أضللن كثيرا من الناسِ}، قال: الأصنامُ (¬٥). (٨/ ٥٥٦)
٣٩٨٧١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق يزيد، عن سعيد- قوله: {إنهن أضللن كثيرا من الناس}، يعني: الأوثان (¬٦). (ز)

٣٩٨٧٢ - قال مقاتل بن سليمان: قال: {رب إنهن أضللن} يعني: الأصنام {كثيرا من الناس} يعني: أضْلَلْنَ بعبادتهنَّ كثيرًا مِن الناس (¬٧). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٦٨٧.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٠٨.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن أبي حاتم.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٦٨٧ - ٦٨٨ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٦٨٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٦٨٨.
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٠٨.

الصفحة 269