كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 12)

إذا دعانا فأهطعنا لدعوته داعٍ سميعٌ فلفونا وساقونا (¬١). (٨/ ٥٦٤)

٣٩٩٢٩ - عن تميم بن حَذلم -من طريق ابنه أبي الخير- في قوله: {مهطعين}، قال: الإهطاع: التَّحْمِيج (¬٢). (ز)

٣٩٩٣٠ - عن تميم بن حَذْلم، في قوله: {مهطعين}، قال: هو التَّجميح، والعرب تقول للرجل إذا قبض ما بين عينيه: لقد جَمَح (¬٣). (٨/ ٥٦٥)

٣٩٩٣١ - عن سعيد بن جبير -من طريق أبي سعيد المؤدب عن سالم- {مهطعين}، قال: النَّسَلان، وهو الخَبَب (¬٤)، أو ما دون الخبب -شكَّ أبو سعيد-، يَخُبُّون وهم ينظرون (¬٥). (ز)

٣٩٩٣٢ - عن أبي الضُّحى مسلم بن صبيح -من طريق سعيد بن مسروق- {مهطعين}، قال: الإهطاع: التَّحميج الدائم الذي لا يَطْرِفُ (¬٦). (ز)

٣٩٩٣٣ - عن أبي الضحى مسلم بن صبيح -من طريق سعيد بن مسروق- {مهطعين}، قال: هو التجنيح (¬٧). ووَصَفَه برأسه أنّه يرفعه إلى السماء، وشَخَص بصره (¬٨). (ز)

٣٩٩٣٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {مهطعين}، قال: مُدِيمي النظر (¬٩). (٨/ ٥٦٤)

٣٩٩٣٥ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- {مهطعين}، قال: شِدَّة النظر الذي لا يَطْرِفُ (¬١٠). (ز)
---------------
(¬١) عزاه السيوطي إلى ابن الأنباريِّ في الوقف. وينظر: مسائل نافع ص ١٦٥.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٧٠٥.
والتَّحْمِيج: فتح العين وتحديد النظر والتحديق كأنه مبهوت أو فَزِع. النهاية واللسان (حمج).
(¬٣) عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري.
(¬٤) النَّسَلان والخَبَب كلاهما بمعنى الإسراع. النهاية واللسان (خبب) و (نسل).
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٧٠٤.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٧٠٥.
(¬٧) ذكر محققه أنه كذا بالأصل! ولعله «التحميج» كما في الرواية السابقة، ويعضده ما ورد بعده من تفسير للمعنى.
(¬٨) تفسير الثوري ص ١٥٧.
(¬٩) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٧٠٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬١٠) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٧٠٦ ومن طريق عبيد أيضًا.

الصفحة 285