كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 12)

آثار متعلقة بالآية:
٤٠٠٩٣ - عن أبي مالك الأشعري، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «النّائِحَةُ إذا لم تَتُبْ قبل موتها تُقامُ يوم القيامة وعليها سِربالٌ مِن قَطِرانٍ، ودِرْعٌ مِن جَرَبٍ» (¬١). (٨/ ٥٨٢)

٤٠٠٩٤ - عن أبي أُمامة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «النّائِحَةُ إذ لم تَتُبْ تُوقَفُ في طريق بين الجنة والنار، سرابيلُها مِن قَطِرانٍ، وتغشى وجهَها النارُ» (¬٢). (٨/ ٥٨٢)


{وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ (٥٠)}
٤٠٠٩٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: {وتغشى وجوههم النّار}، قال: تلفَحُهم، فتُحْرِقُهم (¬٣). (٨/ ٥٨٢)

٤٠٠٩٦ - قال مقاتل بن سليمان: {وتغشى وجوههم النار}؛ لأنّهم يَتَّقون النارَ بوجوههم (¬٤). (ز)

{لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (٥١)}
٤٠٠٩٧ - قال مقاتل بن سليمان: {ليجزي} أي: ليجزيهم {الله} فيها تقديم، يقول: وبرَزُوا من قبورهم، لكي يجزي الله {كل نفس ما كسبت} يقول: كل نفس برٍّ وفاجرٍ ما كسبت، يعني: ما عملت مِن خير أو شر، {إن الله سريع الحساب} يقول: كأنّه قد جاء الحساب يخوفهم، فإذا أخذ الله - عز وجل - في حسابهم فرغ من حساب الخلائق على مقدار نصف يوم مِن أيام الدنيا (¬٥). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه مسلم ٢/ ٦٤٤ (٩٣٤)، والثعلبي ٩/ ٢٩٩.
(¬٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٨/ ٢٠١ (٧٨١٨)، وأبو القاسم الأصبهاني في الترغيب والترهيب ٣/ ٢٣٧ (٢٤٣٠).
قال الهيثمي في المجمع ٣/ ١٤ (٤٠٢٢): «رواه الطبراني في الكبير، وفيه عبيد الله بن زحر، وهو ضعيف».
(¬٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤١٣.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤١٣.

الصفحة 314