٤٠٠٩٨ - قال مقاتل بن سليمان: {هذا بلاغ للناس}، يعني: كُفّار مكة (¬١). (ز)
٤٠٠٩٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {هذا بلاغٌ للناسِ}، قال: القرآنُ (¬٢). (٨/ ٥٨٣)
{وَلِيُنْذَرُوا بِهِ}
٤٠١٠٠ - قال مقاتل بن سليمان: {ولينذروا به}، يعني: لِيُنذَروا بما في القرآن (¬٣). (ز)
٤٠١٠١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {ولينذرُوا به}، قال: بالقرآن (¬٤). (٨/ ٥٨٣)
{وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (٥٢)}
٤٠١٠٢ - قال مقاتل بن سليمان: {وليعلموا أنما هو إله واحد} لا شريك له، {وليذكر} فيما يسمع مِن مواعظ القرآن {أولوا الألباب} يعني: أهل اللبِّ والعَقْل (¬٥). (ز)
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤١٤.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٧٤٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤١٤.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٧٤٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤١٤.