٤٠١٣٢ - عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين}، قال: نزلت في الذين يخرجون مِن النار (¬٢). (ز)
٤٠١٣٣ - عن حماد، قال: سألتُ إبراهيم [النخعي] عن هذه الآية: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين}. قال: حُدِّثتُ: أنّ أهل الشرك قالوا لِمَن دخل النار مِن أهل الإسلام: ما أغنى عنكم ما كنتم تعبدون؟! فيغضبُ الله لهم، فيقول للملائكة والنبيين: اشفعوا لهم. فيشفعون لهم، فيُخْرَجون، حتى إنّ إبليس لَيَتَطاوَلُ رجاءَ أن يخرج معهم، فعند ذلك {يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} (¬٣). (٨/ ٥٩٠)
٤٠١٣٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح، وابن جُرَيْج- قوله: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين}، قال: يوم القيامة (¬٤). (ز)
٤٠١٣٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصَيْف- في قوله: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين}، قال: إذا خرج مِن النار مَن قال: لا إله إلا الله (¬٥). (٨/ ٥٨٦)
٤٠١٣٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق عطاء بن السائب- قال: إذا فرغ اللهُ مِن القضاء بين خلقه قال: مَن كان مُسْلِمًا فليدخل الجنة. فعند ذلك يودُّ الذين كفروا لو كانوا مسلمين (¬٦). (ز)
٤٠١٣٧ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين}، قال: فيها وجهان اثنان؛ يقولون: إذا حضر الكافرَ الموتُ ودَّ لو كان مسلمًا. ويقول آخرون: بل يُعَذِّب الله ناسًا مِن أهل التوحيد في النار بذنوبهم، فيعرفهم المشركون، فيقولون: ما أغْنَتْ عنكم عبادةُ ربكم وقد ألقاكم في
---------------
(¬١) أخرجه ابن المبارك في الزهد (١٦٠٢)، وابن جرير ١٤/ ٨ - ٩، والبيهقي في البعث (٨٢). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٤/ ١٣.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٤/ ١٠. وعزاه السيوطي إلى الحاكم في الكنى.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٤/ ١٢.
(¬٥) أخرجه هناد (٢٠٩)، وابن جرير ١٤/ ١٢ بلفظ: هذا في الجهنميين، إذا رأوهم يخرجون من النار. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور. وأخرجه البيهقي في البعث والنشور من طريق عبد الكريم (٨٣) بنحوه.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٤/ ١٢، وابن أبي الدنيا في كتاب حسن الظن بالله -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ١/ ١١٤ (١٢٩) -.