كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 12)

{وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ (٤)}

٤٠١٤٦ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: {وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم}، قال: أجلٌ معلوم (¬١). (٨/ ٥٩٢)
٤٠١٤٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثم خوَّف كُفّار مكَّة بمثل عذابِ الأُمَم الخالية، فقال سبحانه: {وما أهلكنا من قرية} يقول: وما عذَّبنا مِن قرية {إلا ولها} بهلاكها {كتاب معلوم} يعني: مَوْقُوت في اللوح المحفوظ إلى أجل، وكذلك كُفّار مكة عذابهم إلى أجل معلوم، يعني: القتل ببدر (¬٢). (ز)


{مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ (٥)}
٤٠١٤٨ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: {ما تسبق من أمة أجَلها وما يستأخرون}، قال: لا يَسْتَأْخِر بعده (¬٣). (٨/ ٥٩٢)

٤٠١٤٩ - عن محمد ابن شهاب الزهري-من طريق مَعْمَر- في قوله: {ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون}، قال: نرى أنّه إذا حضر أجلُه فإنّه لا يُؤَخَّر ساعة ولا يُقَدَّمُ، وأَمّا ما لم يحضر أجلُه فإنّ الله يُؤَخِّر ما شاء، ويُقَدِّم ما شاء (¬٤). (٨/ ٥٩٢)
٤٠١٥٠ - قال مقاتل بن سليمان: {ما تسبق من أمة} عُذِّبَت {أجلها وما يستأخرون}، يقول: ما يتقدمون مِن أجلهم، ولا يتأخرون عنه (¬٥). (ز)


{وَقَالُوا يَاأَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ}
نزول الآية:
٤٠١٥١ - قال مقاتل بن سليمان: نزلت في عبد الله بن أمية بن المغيرة المخزومي،
---------------
(¬١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٢٤.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٤/ ١٤ - ١٥.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٢٤.

الصفحة 325