كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 12)

{لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ (١٣)}
٤٠١٧٦ - عن قتادة بن دعامة-من طريق سعيد- في قوله: {وقد خلت سنة الأولين}، قال: وقائِع الله في مَن خلا قبلكم مِن الأمم (¬١). (٨/ ٥٩٤)

٤٠١٧٧ - قال مقاتل بن سليمان: {لا يؤمنون به} يعني: بالعذاب، ثم قال سبحانه: {وقد خلت سنة الأولين} بالتكذيب لرسلهم بالعذاب، يعني: الأمم الخالية الذين أُهْلِكوا بالعذاب في الدنيا (¬٢). (ز)


{وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ (١٤)}
٤٠١٧٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق قتادة- {فظلوا فيه يعرجون}: فظلَّت الملائكةُ يعرجون فيه، يراهم بنو آدم عيانًا، {لقالوا إنما سكرت أبصارنا، بل نحن قوم مسحورون} (¬٣). (ز)

٤٠١٧٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: {ولو فتحنا عليهم بابًا من السماء فظلُّوا فيه يعرُجُون}، يقول: ولو فتحنا عليهم بابًا مِن السماء فظلَّت الملائكةُ تعرج فيه، يختلفون فيه ذاهبين وجائين؛ لقال أهل الشرك: إنما أخَذ أبصارَنا، وشَبَّهَ علينا، وإنما سحرنا. فذلك قولهم: {لو ما تأتينا بالملائكة إن كنت من الصادقين} [الحجر: ٧] (¬٤). (٨/ ٥٩٥)

٤٠١٨٠ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: {ولو فتحنا عليهم بابا
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٢٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٢٥.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٢٣.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٢٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. كما أخرج عبد الرزاق ١/ ٣٤٦ نحوه، وابن جرير ١٤/ ٢٤ من طريق معمر عن قتادة.

الصفحة 331