كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 12)

يُقال: ما يُشَبَّهُ بهم إلا أهل جُمُعة حين انصرفوا مِن جَمْعِهم (¬١). (٨/ ٦٢٦)

٤٠٤٠٩ - عن علي بن أبي طالب -من طريق عطاء بن السائب، عن رجل- {ونزعنا ما في صدورهم من غل}، قال: العَداوَة (¬٢). (٨/ ٦٢٥)

٤٠٤١٠ - عن علي بن أبي طالب -من طُرُق- أنّه قال لابن طلحة: إنِّي لأرجو أن أكون أنا وأبوك مِن الذين قال الله: {ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانًا على سرر متقابلين}. فقال رجل مِن همدان: إنّ الله أعْدَلُ مِن ذلك. فصاح عليٌّ صيحة تَداعى لها القصر، وقال: فمَن إذن إن لم نكن نحن أولئك؟ (¬٣). (٨/ ٦٢٨)

٤٠٤١١ - عن علي بن أبي طالب، قال: إنِّي لأرجو أن أكونَ أنا، وعثمان، والزبير، وطلحة؛ مِمَّن قال الله: {ونزعنا ما في صدورهم من غل} (¬٤). (٨/ ٦٢٩)

٤٠٤١٢ - عن علي بن أبي طالب -من طريق النعمان بن بشير- {ونزعنا ما في صدورهم من غل}، قال: ذاك عثمان، وطلحة، والزُّبَيْر، وأنا (¬٥). (٨/ ٦٣٠)

٤٠٤١٣ - عن إبراهيم، قال: جاء ابن جُرْمُوز قاتِل الزبير يستأذن على علي بن أبي طالب، فحَجَبَه طويلًا، ثم أذِن له، فقال له: أمّا أهل البلاء فتَجْفُوهم. قال عليٌّ: بفِيك التراب؛ إنِّي لأرجو أن أكون أنا وطلحة والزبير مِمَّن قال الله: {ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين} (¬٦). (ز)

٤٠٤١٤ - عن أبي أُمامة -من طريق لقمان بن عامر- قال: لا يدخُلُ الجنةَ أحدٌ حتى يَنزِع اللهُ ما في صُدُورِهم مِن غِلٍّ، وحتى إنّه لَيُنزَعُ مِن صدر الرجل بمنزلة السَّبُعِ الضّارِي (¬٧). (٨/ ٦٢٥)

٤٠٤١٥ - عن أبي أُمامة -من طريق القاسم- قال: يدخُل أهلُ الجنةِ الجنةَ على ما في صُدُورِهم في الدنيا مِن الشَّحناء والضَّغائِن، حتى إذا تَوافَوا وتقابلوا على السُّرُر،
---------------
(¬١) أخرجه البخاري ٣/ ١٢٨ (٢٤٤٠)، ٨/ ١١١ (٦٥٣٥) دون قول قتادة، وابن جرير ١٤/ ٧٩.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٧٦.
(¬٣) أخرجه ابن أبي شيبة ١٥/ ٢٨١ - ٢٨٢، وابن جرير ١٤/ ٧٦ - ٧٧، وابن مردويه- كما في تخريج الكشاف ٢/ ٢١٢ - ، وابن أبي حاتم ٥/ ١٤٧٨ (٨٤٦٧)، والحاكم ٢/ ٣٥٣ - ٣٥٤. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
(¬٤) أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٢٨٢، وأبو نعيم في الفتن ١/ ٨٥، ٨٨. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، والطبراني، وابن مردويه.
(¬٥) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٦٧.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٧٦. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.

الصفحة 378