كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 12)

٤٠٤٢٤ - قال مقاتل بن سليمان: {إخوانا على سرر متقابلين} في الزيارة، يرى بعضُهم بعضًا متقابلين على الأسِرَّة يتحَدَّثون (¬١). (ز)

آثار متعلقة بالآية:
٤٠٤٢٥ - عن كَثِير النَّوّاء، قال: دخلتُ على أبي جعفر محمد بن علي، فقلت: ولِيِّي ولِيُّكم، وسِلْمِي سِلْمُكم، وعدُوِّي عدُوُّكم، وحَرْبي حَرْبُكم، إنِّي أسألك بالله، أتْبَرْأُ مِن أبي بكر وعمر؟ فقال: قد ضللتُ إذًا وما أنا من المهتدين، تولَّهما يا كَثِير، فما أدركك فهو في رقبتي. ثُمَّ تلا هذه الآية: {إخوانا على سرر متقابلين} (¬٢). (ز)


{لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ (٤٨)}
٤٠٤٢٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: {لا يمسهم فيها نصب}، قال: المَشَقَّة، والأذى (¬٣). (٨/ ٦٣٠)

٤٠٤٢٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ أخبر عنهم سبحانه، فقال: {لا يمسهم فيها نصب} يقول: لا تصيبهم فيها مَشَقَّةٌ في أجسادهم كما كان في الدنيا، {وما هم منها} مِن الجنة {بمخرجين} أبدًا، ولا بميِّتين أبدًا (¬٤). (ز)


{نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (٤٩) وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ (٥٠)}
نزول الآية، وتفسيرها:
٤٠٤٢٨ - عن عطاء بن أبي رباح، عن رجل مِن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: اطَّلعَ علينا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مِن الباب الذي يدخل منه بنو شَيْبَة، فقال: «ألا أراكم تضحكون؟». ثم أدْبَر، حتى إذا كان الحجرُ رَجَع إلينا القَهْقَرى، فقال: «إنِّي لَمّا
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٣٠ - ٤٣١.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٨٠.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٣١.

الصفحة 381