٤٠٥٤٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: {لبإمام مبين}، قال: طريق ظاهر (¬١). (٨/ ٦٤٣)
٤٠٥٤٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {وإنهما لبإمام مبين}، قال: بطريقٍ مَعْلَمٍ (¬٢). (٨/ ٦٤٣)
٤٠٥٤٩ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: {لبإمام مبين}، قال: بطريق مُسْتَبِين (¬٣). (٨/ ٦٤٣)
٤٠٥٥٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {لبإمام مبين}، قال: طريق واضح (¬٤). (٨/ ٦٤٣)
٤٠٥٥١ - قال مقاتل بن سليمان: {وإنهما} يعني: قوم لوط، وقوم شعيب {لبإمام} يعني: طريق {مبين} يعني: مُستقيم (¬٥) [٣٦٢٣]. (ز)
{وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ (٨٠)}
٤٠٥٥٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {أصحاب الحجر}، قال: أصحاب الوادي (¬٦). (٨/ ٦٤٤)
٤٠٥٥٣ - عن قتادة بن دعامة، قال: كان أصحاب الحجر ثمود؛ قوم صالح (¬٧). (٨/ ٦٤٤)
٤٠٥٥٤ - قال مقاتل بن سليمان: {ولقد كذب أصحاب الحجر المرسلين}، يعني: قوم
---------------
[٣٦٢٣] ذكر ابنُ عطية (٥/ ٣١٤) في قوله تعالى: {وإنَّهُما} احتمالًا آخر لعود الضمير، فقال: «يحتمل أن يعود على المدينتين اللتين تقدم ذكرهما؛ مدينة قوم لوط، ومدينة أصحاب الأيكة، ويحتمل أن يعود على النبيَّيْن لوط وشعيب في أنهما على طريق من الله وشرع مبين».
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٤/ ١٠٢.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٤/ ١٠٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٤/ ١٠٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٤/ ١٠٢ - ١٠٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٣٤.
(¬٦) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣٤٩، وابن جرير ١٤/ ١٠٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٧) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.