٤٠٥٨١ - عن علي بن أبي طالب -من طريق عبد خير- في قوله: {ولقد ءاتيناك سبعًا من المثاني}، قال: هي فاتحة الكتاب (¬١). (٨/ ٦٤٥ - ٦٤٦)
٤٠٥٨٢ - عن أبي هريرة، قال: السبع المثاني: فاتحة الكتاب (¬٢). (٨/ ٦٤٧)
٤٠٥٨٣ - عن ابن لَبِيبَة، قال: جئتُ إلى أبي هريرة وهو جالس في المسجد الحرام، ... فقرأتُ له فاتحةَ الكتاب، فقال: هذه السبع المثاني التي يقول الله تعالى: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن} (¬٣). (ز)
٤٠٥٨٤ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {ولقد ءاتيناك سبعًا من المثاني}، قال: ذُخِرَت لنبيكم - صلى الله عليه وسلم -، لم تُذْخَر لنبيٍّ سواه (¬٤). (٨/ ٦٤٦)
٤٠٥٨٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- في قوله: {ولقد ءاتيناك سبعًا من المثاني}، قال: هي أمُّ القرآن، تُثَنّى في كل صلاة (¬٥). (٨/ ٦٤٧)
٤٠٥٨٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الوليد بن عَيْزار، عن سعيد بن جبير- في قوله: {ولقد ءاتيناك سبعًا من المثاني}، قال: هي السبع الطُّوَلُ، ولم يُعطَهن أحدٌ إلا النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -، وأُعطِيَ موسى مِنهُنَّ اثنتين (¬٦). (٨/ ٦٤٨)
٤٠٥٨٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مسلم البطين، عن سعيد بن جبير- قال: أُوتِيَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - سبعًا مِن المثاني الطُّولِ، وأُوتيَ موسى سِتًّا، فلمّا ألقى الألواحَ ذهب اثنتان، وبقي أربعة (¬٧). (٨/ ٦٤٩)
٤٠٥٨٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مسلم البطين، عن سعيد بن جبير- في قوله: {سبعًا من المثاني}، قال: البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف، والكهف (¬٨). (٨/ ٦٥٠)
---------------
(¬١) أخرجه ابن الضريس (١٥٤)، وابن جرير ١٤/ ١١٣، والدارقطني ١/ ٣١٣، والبيهقي في شعب الإيمان (٢٣٥٣). وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
(¬٢) أخرجه ابن الضريس (١٤٥). وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، وابن مردويه.
(¬٣) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ١/ ٥٣٧ - ٥٣٩ (٢٠٤٠).
(¬٤) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(¬٥) أخرجه البيهقي في شُعَب الإيمان (٢٣٥٦).
(¬٦) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٢٤٢٣). وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه. وأخرج أوله النسائي (٩١٤، ٩١٥)، والطبراني (١١٠٣٨)، والحاكم ٢/ ٣٥٤، ٣٥٥ من طريق مجاهد.
(¬٧) أخرجه أبو داود (١٤٥٩)، وابن جرير ١٤/ ١٠٨، والبيهقي في الشعب (٢٤١٦) بنحوه.
(¬٨) أخرجه الحاكم ٢/ ٣٥٥، والبيهقي (٢٤١٧).