كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 12)

٤٠٥٨٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق جعفر، عن سعيد بن جبير- في قوله: {سبعًا من المثاني}، قال: البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف، ويونس (¬١). (٨/ ٦٤٩)

٤٠٥٩٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: إنّ السبع المثاني هي السبع الطوال، أولها سورة البقرة، وآخرها الأنفال مع التوبة (¬٢). (ز)

٤٠٥٩١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير- في قوله: {سبعًا من المثاني}، قال: السبع الطُّوَل. قلت: لِمَ سُمِّيَت: المثاني؟ قال: يَتَرَدَّد فيهِنَّ الخبرُ، والأمثالُ، والعِبَر (¬٣). (٨/ ٦٥٠)

٤٠٥٩٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: {سبعًا من المثاني}: فاتحة الكتاب، والسبع الطُّوَلُ مِنهُنَّ (¬٤). (٨/ ٦٥٠)

٤٠٥٩٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: المثاني: ما ثُنِّي مِن القرآن، ألم تسمع لقول الله: {الله نزل أحسن الحديث كتابًا متشابهًا مثاني}؟ [الزمر: ٣٢] (¬٥). (٨/ ٦٥١)

٤٠٥٩٤ - قال سعيد بن جبير: قال لي عبدُ الله بن عباس: فاسْتَفْتَح بـ {بسم الله الرحمن الرحيم}، ثم قرأ فاتحة الكتاب، ثم قال: تدري ما هؤلاء؟ {ولقد آتيناك سبعا من المثاني} (¬٦). (ز)

٤٠٥٩٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيج، عن أبيه، عن سعيد بن جبير- أنّه سُئِل عن السبع المثاني. قال: فاتحة الكتاب، استثناها اللهُ لأمَّة محمد - صلى الله عليه وسلم -، فرفعها في أُمِّ الكتاب، فذَخَرَها لهم حتى أخرجها، ولم يُعطِها أحدًا قبله. قيل: فأين الآية السابعة؟ قال: بسم الله الرحمن الرحيم (¬٧). (٨/ ٦٤٥)

٤٠٥٩٦ - عن سعيد بن جبير -من طريق ابن جريج، عن أبيه-، مثله (¬٨). (٨/ ٦٤٦)
---------------
(¬١) أخرجه ابن الضريس (١٨١).
(¬٢) تفسير البغوي ٤/ ٣٩١.
(¬٣) أخرجه ابن جرير آخره ١٤/ ١١٢، والبيهقي (٢٤٢٢). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٤/ ١٢٠ - ١٢١.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٤/ ١١٥.
(¬٧) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٢/ ٩٠ (٢٦٠٩)، وابن جرير ١٤/ ١١٤، ١١٥، ١١٨ والطبراني (١١٧٠٠)، والحاكم ٢/ ٢٥٧، والبيهقي في سننه ٢/ ٤٤، ٤٥، ٤٧، ٤٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.
(¬٨) أخرجه ابن الضريس (١٥٩).

الصفحة 411