كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 12)

٤٠٦٩٠ - قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: أعْلِم (¬١). (ز)

٤٠٦٩١ - قال مقاتل بن سليمان: {فاصدع بما تؤمر}، يقول: امضِ لِما تُؤْمَر مِن تبليغ الرسالة (¬٢). (ز)

٤٠٦٩٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، في قوله: {فاصدع بما تؤمر}، قال: بالقرآن الذي أُوحِيَ إليه أن يُبلِّغَهم إيّاه (¬٣). (٨/ ٦٥٧)


{وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (٩٤)}

٤٠٦٩٣ - قال مقاتل بن سليمان: فلمّا بلغ عن ربِّه - عز وجل - استقبله كُفّار مكة بالأذى والتكذيب في وجهه، فقال تعالى: {وأعرض عن المشركين}، يعني: عن أذى المشركين إيّاك، فأمره الله - عز وجل - بالإعراض، والصَّبر على الأذى (¬٤). (ز)
النسخ في الآية:
٤٠٦٩٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- {وأعرض عن المشركين}، قال: وهو مِن المنسوخ (¬٥). (ز)

٤٠٦٩٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- {وأعرض عن المشركين}، قال: نَسَخَه قولُه: {فاقتلوا المشركين} [التوبة: ٥] (¬٦). (٨/ ٦٥٧)

٤٠٦٩٦ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: {وأعرض عن المشركين}، و {قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله} [الجاثية: ١٤]، وهذا النحو كله في القرآن، أمر الله -تعالى ذِكْرُه- نبيَّه - صلى الله عليه وسلم - أن يكون ذلك منه، ثم أمره بالقتال، فنسخ ذلك كُلَّه، فقال: {خذوهم واقتلوهم} [النساء: ٨٩] الآية (¬٧). (ز)

٤٠٦٩٧ - قال محمد ابن شهاب الزهري: قوله: {فاصدع بما تؤمر} هذا مُحْكَم،
---------------
(¬١) تفسير الثعلبي ٥/ ٣٥٥، وتفسير البغوي ٤/ ٣٩٥.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٣٧ - ٤٤٠.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٤/ ١٤٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٣٧ - ٤٤٠.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٤/ ١٤٥.
(¬٦) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وأبي داود في ناسخه.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ١٤/ ١٤٥.

الصفحة 429