كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 12)

والبقر، والغنم {خلقها لكم} (¬١). (ز)

٤٠٨٠٢ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {والأنعام خلقها}، يعني: الإبل، والبقر، والغنم (¬٢). (ز)


{لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ}

٤٠٨٠٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {لكم فيها دفء}، قال: الثياب (¬٣). (٩/ ١٠)
٤٠٨٠٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {لكم فيها دفء}: لباس يُنسَج (¬٤). (ز)

٤٠٨٠٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {والأنعام خلقها لكم فيها دفء}، يقول: لكم فيها لباس (¬٥). (ز)

٤٠٨٠٦ - قال مقاتل بن سليمان: {فيها دفء}، يعني: ما تستدفئون به من أصوافها، وأوبارها، وأشعارها أثاثًا (¬٦). (ز)

٤٠٨٠٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {والأنعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع}، قال: دفء اللُّحُفِ التي جعلها الله منها (¬٧). (ز)

٤٠٨٠٨ - قال يحيى بن سلّام: {لكم فيها دفء} ما يصنع لكم منها من الكسوة؛ من أصوافها، وأوبارها، وأشعارها (¬٨) [٣٦٣٦]. (ز)
---------------
[٣٦٣٦] ذكر ابنُ عطية (٥/ ٣٢٨) أن الدِّفْء: السَّخانة وذهاب البرد بالأكسية. وحكى ابن عطية عن الأموي -نقلًا عن النحاس- «قال: الدِّفْء في لغة بعضهم: تناسل الإبل». ونقل عن ابن عباس أن الدِّفْء: نسل كل شيء. ثم رجَّح قائلًا: «والمعنى الأول هو الصحيح». ولم يذكر مستندًا.
_________
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٦٠.
(¬٢) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٥١.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٤/ ١٦٦، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/ ٢٣ - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٤) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٥١ من طريق ابن مجاهد، وابن جرير ١٤/ ١٦٦.
(¬٥) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٥١، وابن جرير ١٤/ ١٦٧.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٦٠.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ١٤/ ١٦٧.
(¬٨) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٥١.

الصفحة 455