كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 12)

٤٠٨٢٤ - قال مقاتل بن سليمان: {وحين تسرحون} مِن عندكم بُكْرَةً إلى الرعي (¬١). (ز)

آثار متعلقة بالآية:
٤٠٨٢٥ - عن أنس بن مالك، أن النَّبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «البركة في الغنم، والجمال في الإبل» (¬٢). (٩/ ١١)

٤٠٨٢٦ - عن عروة البارقي، أن النَّبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «الإبل عِزٌّ لأهلِها، والغنم بركة» (¬٣). (٩/ ١١)

٤٠٨٢٧ - قال قتادة: وذُكِر لنا: أنّ نبي الله - صلى الله عليه وسلم - سُئِل عن الإبل. فقال: «هي عزٌّ لأهلها» (¬٤). (٩/ ١١)


{وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ}
٤٠٨٢٨ - تفسير الحسن البصري: أنّها الإبل والبقر (¬٥). (ز)

٤٠٨٢٩ - قال مقاتل بن سليمان: {وتحمل أثقالكم} يعني: الإبل، والبقر {إلى بلد} (¬٦) [٣٦٣٧]. (ز)
---------------
[٣٦٣٧] ذكر ابنُ عطية (٥/ ٣٢٩) أن «الأثقال: الأمتعة». ونقل احتمالًا آخر أن «المراد هنا الأجسام، كقوله تعالى: {وأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أثْقالَها} [الزلزلة: ٢]، أي: بني آدم». ثم علَّق بقوله: «واللفظ يحتمل المعنيين».
_________
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٦٠.
(¬٢) أخرجه الدولابي في الكنى والأسماء ٢/ ٥٧٣ (١٠٢٨). وأورده الديلمي في الفردوس ٢/ ٣٢ (٢١٩٧).
وقال الألباني في الضعيفة ٧/ ٤٧٢ (٣٤٧٤): «ضعيف جدًّا».
(¬٣) أخرجه ابن ماجه ٣/ ٤٠٢ (٢٣٠٥). وأصله في البخاري ٤/ ٢٨ (٢٨٥٠، ٢٨٥٢)، ٤/ ٨٥ (٣١١٩)، ومسلم ٣/ ١٤٩٣ (١٨٧٣).
قال ابن مفلح في الآداب الشرعية ٢/ ٤٣٢: «إسناد جيد». وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ٣/ ٤١ (٥١٨): «هذا إسناد صحيح، على شرط الشيخين». وقال ابن عراق الكناني في تنزيه الشريعة ٢/ ٢٦٣: «سند رجاله ثقات». وقال الألباني في الصحيحة ٤/ ٣٦٢ (١٧٦٣): «وهذا إسناد صحيح، على شرط الشيخين».
(¬٤) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣٥٣، وابن جرير ١٤/ ١٦٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٥) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٥١.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٦٠.

الصفحة 458