كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 12)

٤٠٨٦٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله: {ويخلق ما لا تعلمون}، قال: السُّوسُ في الثياب (¬١) [٣٦٤١]. (٩/ ١٦)

٤٠٨٦٨ - عن عامر الشعبي -من طريق القاسم بن سلمان- قال: إنّ لله عبادًا من وراء الأندلس، كما بيننا وبين الأندلس، ما يرون أنّ الله عصاه مخلوق، رَضراضُهم (¬٢) الدُّرُّ والياقوت، وجبالهم الذهب والفضة، لا يحرُثون ولا يزرعون ولا يعملون عملًا، لهم شجر على أبوابهم لها ثمر هي طعامهم، وشجر لها أوراق عِراض هي لباسهم (¬٣). (٩/ ١٧)

٤٠٨٦٩ - عن وهب بن مُنَبِّه، أنه قيل له: أخبرنا من أتى سُفالَةَ الريح (¬٤)، وأنه رأى بها أربع نجوم كأنها أربعة أقمار، فقال وهب: {ويخلق ما لا تعلمون} (¬٥). (٩/ ١٨)

٤٠٨٧٠ - قال قتادة بن دعامة: يعني: السوس في النبات، والدود في الفواكه (¬٦). (ز)

٤٠٨٧١ - قال مقاتل بن سليمان: {ويخلق ما لا تعلمون} من الخلق (¬٧). (ز)

٤٠٨٧٢ - قال يحيى بن سلّام: قال: {ويخلق ما لا تعلمون} من الأشياء كلها مما لم
---------------
[٣٦٤١] ذكر ابن عطية (٥/ ٣٣٠) رواية «أن الله تعالى خلق ألف نوع من الحيوان، منها في البَرِّ أربعمائة، وبثَّها بأعيانها في البحر، وزاد فيه مائتين ليستا في البَرِّ». ثم علَّق عليها بقوله: «وكل من خصَّص في تفسير هذه الآية شيئًا -كقول من قال: سوس الثياب وغير ذلك- فإنما هو على جهة المثال، لا أن ما ذكره هو المقصود في نفسه».
_________
(¬١) أخرجه ابن عساكر ٥٣/ ٢١.
(¬٢) الرضراض: الحصى الصغار. النهاية (رضرض) ٢/ ٢٢٩.
(¬٣) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٩٥٦)، والبيهقي في الأسماء والصفات (٨٣٠).
(¬٤) يقال: قعد في سُفالَة الريح وعُلاوتها. فالعُلاوة من حيث تَهُبُّ، والسُّفالَة ما كان بإزاء ذلك، وقيل: سُفالة كل شيء وعُلاوته أسفله وأعلاه. لسان العرب (سفل).
(¬٥) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٦) تفسير البغوي ٤/ ١١.
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٦٠.

الصفحة 467